745 مقاتلا مغربيا لقوا حتفهم بسوريا والعراق... و1659 مقاتلا مغربيا ببؤر التوتر 

18 مايو 2021 - 10:00

كشف محمد النيفاوي، مراقب عام بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، مساء الاثنين بالرباط، معطيات رقمية تتعلق بالمقاتلين المغاربة الملتحقين بالساحة السورية العراقية، مؤكدا وجود 1659 مقاتلا مغربيا ببؤر التوتر، و225 منهم من ذوي السوابق في إطار قضايا الإرهاب.

وأوضح المسؤول الأمني، أن مجموع العائدين بلغ 270 شخصا، من بينهم 137 تمت معالجة حالاتهم على مستوى المكتب المركزي، مشيرا إلى أن أكثر من 745 مقاتلا لقوا حتفهم بالساحة السورية العراقية، أغلبهم عن طريق تنفيذ عمليات انتحارية.

جاء ذلك في مداخلة للنيفاوي، خلال ندوة وطنية بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لأحداث 16 ماي، نظمها المرصد المغربي حول التطرف والعنف، تحت عنوان: “التهديدات، الأداء، والإنجازات”.

أما في ما يخص النساء الملتحقات بالمنطقة السورية العراقية، فبلغ عددهن حوالي 288 امرأة، عادت من بينهن إلى المغرب 99 امرأة فقط، وبلغ عدد الأطفال 391 طفلا، عاد منهم 82 فقط.

المتحدث ذاته، قال إنه، بفضل المقاربة الأمنية الاستباقية التي اعتمدتها المملكة منذ العمليات التفجيرية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في 16 ماي 2003، تم تحقيق نتائج إيجابية في ميدان محاربة الجريمة الإرهابية، مشيرا في هذا الإطار إلى أنه تم منذ سنة 2002 تفكيك ما مجموعه 210 خلايا إرهابية على خلفية إيقاف ما يزيد عن 4304 أشخاص منها.

وأفاد المسؤول الأمني، بأنه منذ مطلع 2013 تم تفكيك مجموع 88 خلية، على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية العراقية، لاسيما داعش، كما تم إحباط ما يزيد عن 500 مشروع تخريبي.

وبخصوص المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أبرز النيفاوي أن هذا المكتب حقق منذ إنشائه نتائج إيجابية في مجال مكافحة الجريمة الإرهابية، حيث تمكن من تفكيك 83 خلية إرهابية، منها 77 لها علاقة بـ”داعش”.

ولفت أنه تم سنة 2015 تفكيك 21 خلية إرهابية، و19 خلية سنة 2016، و9 خلايا سنة 2017، و11 خلية في 2018، و14 خلية في 2019، و8 خلايا في 2020، وخلية واحدة سنة 2021 إلى حدود الآن، وثمانية من هذه الخلايا كانت مسلحة.

وسجل أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن من إيقاف 1347 شخصا في إطار قضايا الإرهاب، منهم 54 شخصا من ذوي السوابق القضائية في قضايا الإرهاب، و14 امرأة و34 قاصرا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي