اعمارة: تدبير السرعة بالوسط الحضري أصبح ضرورة ملحة لتقليص حوادث السير

21 مايو 2021 - 18:30

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، اليوم الجمعة، في الرباط، أن تدبير السرعة بالوسط الحضري، والمناطق، التي تعرف حركة مكثفة للفئات عديمة الحماية من مستعملي الطريق، أصبحت ضرورة ملحة للتقليص من حوادث السير.

وأوضح اعمارة، في تصريح للصحافة، على هامش ندوة دولية، نظمت عبر تقنية التناظر الرقمي تحت شعار “تدبير السرعة في الوسط الحضري وتأثيره على السلامة الطرقية”، أن حوادث السير تخلف سنويا على المستوى الدولي 1.3 مليون قتيل، وأزيد من 35 مليونا من الضحايا المصابين بأضرار جسدية، ونفسية مستديمة، والتي غالبا ما تكون بسبب السرعة، مشيرا إلى أن هذه الحوادث تعتبر، اليوم، السبب الرئيسي للوفاة لدى الأطفال، والشباب، البالغين، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 سنة.

وأضاف اعمارة أن آخر الدراسات المنجزة في هذا المجال تبين أن تقليص متوسط السرعة بنسبة 2 في المائة يمكن أن يؤدي إلى إنقاذ 100 ألف حياة بشرية كل سنة عالميا، معتبرا أن التحكم الجيد في المخاطر يمكن أن يكون رافعة حقيقية لتقليص خطر الحوادث داخل الفضاء الطرقي.

وأوضح الوزير أن الندوة، التي تنطمها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بمناسبة النسخة السادسة من الأسبوع العالمي للأمم المتحدة، من أجل السلامة الطرقية، الذي يتم تخليده من 17 إلى 23 ماي الجاري، تشكل مناسبة للوزارة، والوكالة لتأكيد رغبتهما القوية في بلوغ مستوى المعايير الدولية في مجال تدبير السلامة الطرقية.

كما تعد هذه الندوة، حسب الوزير، فرصة سانحة لتحسيس كافة الفاعلين المعنيين، لا سيما صناع القرار على المستوى المحلي، والمهنيين، ومكونات المجتمع المدني حول أهمية التقليص من السرعة، خصوصا في الوسط الحضري، والمناطق، التي تعرف حركة مكثفة للفئات عديمة الحماية من مستعملي الطريق.

ومن جهته، أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، بناصر بولعجول، في تصريح مماثل، أن هذا الحدث يندرج ضمن سلسلة من عمليات التحسيس والتربية على السلامة الطرقية والتواصل المباشر والرقمي، المنظمة في هذه المناسبة، والتي تركز على السرعة، والمخاطر المرتبطة بها.

كما يعد مساهمة وطنية منخرطة في هذه المبادرة العالمية، التي تدرج تدبير السرعة ضمن ركائز التسيير المؤسساتي لملف السلامة الطرقية داخل الوسط الحضري، خصوصا بالمناطق، التي تعرف حركة مكثفة للراجلين، حيث تحدد السرعة، المسموح بها في 30 كلم/ساعة، كما يشير إلى ذلك شعار هذه النسخة “شوارع من أجل الحياة #Love30”.

وأشار بولعجول، في هذا الصدد، إلى أن الجمعية العمومية للأمم المتحدة قد اعتمدت، شهر شتنبر 2020، توصية جديدة حول السلامة الطرقية على المستوى العالمي، أعلنت من خلالها على عقد عمل ثان، من أجل السلامة على الطرق يطمح إلى تقليص عدد القتلى، والضحايا بنسبة 50 في المائة، في أفق عام 2030.

وأضاف مدير “نارسا” أنه من أجل إنجاح هذا الحدث ذي الإشعاع الدولي، وإعطائه الأهمية، التي يستحقها، تم إشراك كافة المنظمات الدولية المعنية، وعلى وجه التحديد منظمة الصحة العالمية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، والبنك الدولي، والاتحاد الدولي للطرق، والاتحاد الدولي للسيارات.

وأبرز  بولعجول أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة الرقمية يظل هو نقل التجارب، والخبرة إلى الفاعلين الوطنيين، المشاركين، خصوصا رؤساء الجماعات المحلية، ومجالس المدن، الذين يضطلعون بالمسؤولية القانونية، المتعلقة بالتهيئات، والتشوير الطرقي.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Saad منذ سنة

اعمارة كيقلب على ما يشيط ليه. راسلته على ملف أني و لم يحبني أحقره الله

محمد منذ سنة

الحد من حوادث السير بالمدن المغربية يجب أولا إفراغ الأرصفة من المقاهي والتجار وحتى أصحاب المنازل الدين يضعون سياج على الواجهة ثم وضع كاميرات المراقبة في الأماكن الحساسة.

محمد منذ سنة

الحمد من حوادث السير بالمدن المغربية يجب أولا إفراغ الأرصفة من المقاهي والتجار وحتى أصحاب المنازل ثم وضع كاميرات المراقبة في الأماكن الحساسة.

اناس حمدي منذ سنة

اوا السي عمارة...را البوليس ممقصرينش مكينش شي دورة ممخبيينش فيها..بشي رادار .و لا بشي موطور..الله يجعلك تسها و ندموك على السهو ..... مع الازدحام في الطريق راحنا اصلا تنمشيو غير ب 20 فالساعة و مع مالين المواتر و بنادم قاطع فوسط ا لطريق كرهنا الصوكان و الطموبيل..صوكو غير نتوما حيت البوليس تيخوولكم الطريق و تيضفيو الرادار حيت معالي الوزير دايز....