عقد مكتب فيدرالية الممونين المهنيين بالمغرب، اجتماعا مع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، خصص للتدارس الفوري والآني للأضرار التي لحقت بمهنيي قطاع الحفلات.
وبحسب بلاغ الفيدرالية الذي توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، فقد تناول قضية التوقف الاضطراري، الطويل المدى، الذي ألحق ضررا كبيرا بالمهنيين وكذلك المستخدمين في قطاع تموين الحفلات.
ووضع المشاركون في اللقاء، استفسارهم العميق عن تأخير صرف المساعدات لمستخدمي القطاع، من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ يناير المنصرم.
وأكد البلاغ في سياق ذي صلة أن الحاضرين من فيدرالية الممونين المهنيين بالمغرب، تطرقوا لجل المشاكل التي تأثر منها مهنيو الأعراس، بعد أن « بلغ سيلهم الزبى وتعرض أغلبهم للإقفال الاضطراري وآخرون أعلنوا إفلاسهم النهائي، فيما يقبع البعض منهم في السجن جراء تماطلهم لأداء شيكات كانت على عاتقهم جراء واجبات كراء المعدات أو المركبات، أما الذين نجوا منهم جميعا وداوموا في هذه المهنة، الذين يُعتبرون القلة القليلة، أصبحوا اليوم يستنجدون ويطلبون المساعدة المستعجلة للرجوع إلى العمل، لكي لا يطالهم ما وصل إليه سائر زملائهم.
وتابع البلاغ، أنه من بين القضايا الشائكة التي وضعت على الطاولة، الملف المطلبي للإعفاءات الضريبية بأنواعها لمهنيي القطاع، نظرا لتوقفهم منذ اندلاع الجائحة (16 شهرا)، وكذلك تقديم ثمرات اجتهادهم المتمثلة في دفتر بروتوكول الدليل الصحي الخاص بقطاع تموين الحفلات أمام اللجنة الحاضرة، من أجل الاشتغال به يوم الإعلان عن إجراءات التخفيف لمهن الأعراس والمناسبات التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر للحد من انتشار الوباء ».
وأفاد المصدر ذاته، أن رئيس الحكومة عبر عن تأثره البالغ والصريح جراء ما وصل إليه القطاع من حالة مزرية وهو متتبعها لحظة بلحظة، مشيرا إلى أن الحلول يجب أن تتفق عليها عدة قطاعات ومؤسسات وزارية نظرا لأهميتها، مع إعطاء تعليماته هاتفيا من أجل البدء في صرف المستحقات لذويها، وأنه سيعمل ما في وسعه بمعية اللجنة المعنية المختصة لاستئناف العمل في القريب العاجل وإخراج الإجراءات التدبيرية للتخفيف والاشتغال لكل المهنيين الذين باتوا يطلبون الرحمة من الله أولا وثانيا من المسؤولين أجمعين.
وحضر اللقاء لحبيب سعدي، رئيس فيدرالية الممونين المهنيين بالمغرب، وبجانبه عبد الغني بنسعيد نائب الرئيس، وحسن آيت سعيد، رئيس فرع الرباط -تمارة.