محمد رضا... بطل رياضي هاجر سباحة إلى سبتة بحثا عن الاعتراف

28 مايو 2021 - 16:30

 

أخفت أحداث الهجرة الجماعية إلى سبتة هذا الشهر، الكثير من قصص البحث عن الاعتراف وراء حكايات الأفراد والعوائل التي قطعت الرحلة بحثا فقط عن تغيير وضع معيشي.

 محمد رضا، أحد الأمثلة البارزة عن الأفراد الذين أعيق تقدمهم في مساراتهم، فقرروا أن يغامروا بحثا عن الاعتراف. رضا بطل مغربي في رياضة الكيك بوكسينغ، هاجر إلى سبتة سباحة، بمعية آلاف من المواطنين المغاربة وكذلك الأجانب. ولقد تحدث إلى صحيفة محلية هناك، كاشفا مساره الحابل بالألقاب في بلده المغرب، وطموحه الآن تحقيق حلمه بالتدريب في إسبانيا.

غادر محمد رضا مدينة تطوان حاملا معه هاتفا محمولا وبضعة دراهم، بالإضافة إلى صورٍ وشهادات توثق ممارسته لرياضة “الكيك بوكسينغ”، وكذا مشاركته في إحدى البطولات التي أقيمت بمدينة ملقا الإسبانية عام 2018، حيث قال بكل فخر في حواره وهو يشير إلى الشهادات “هذا أنا”.

وأضاف محمد رضا، “عندما أتيت، اعتقدت أنه من المهم القيام بهذا الدور. أعتقد أنه إذا كان المقاتلون الإسبان الذين تنافست معهم يعرفون تاريخي، فربما يمكنهم مساعدتي، إنني أريد أن أحقق حلمي بالتدريب في إسبانيا.”

وأردف المتحدث نفسه، “أنا لست كذلك كما ترون. لقد كرست حياتي كلها للكيك بوكسينغ، لكن في المغرب لا يمكنك أن تتقدم، لأنني لا أملك المال لإكمال مسيرتي. لقد كانوا دائما يستبعدونني، لأنني لا أملك المال لأعيل نفسي، الكل يدرك قوتي في البطولات المغربية، لكني فقير ولا أشارك في كل البطولات، لأن في كثير منها تحتاج إلى المال للسفر والإقامة”.

وتابع رضا حديثه، “إذا كنت أرغب في البقاء في إسبانيا، فذلك لأنني أرغب في مساعدة أخواتي على المضي قدمًا، وفي الوقت نفسه لا يمكنني أن أنسى ما حلمت به منذ طفولتي”.

وختم حواره مع الصحيفة ذاتها بالقول، “فزت على الملاكم التايلاندي أدريان لوبيز بالضربة القاضية في نزال بمراكش، كما أنني زاولت مهنة مدرب الكيك بوكسينغ في المغرب، حيث توليت تدريب الأطفال الصغار في تطوان براتب شهري لا يتعدى 1000 درهم، إلى جانب مزاولتي لمهن أخرى كمصفف شعر وعامل بناء”.

كلمات دلالية

سبتة المحتلة محمد رضا
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي