العثماني يعلن: يمكننا مراجعة اللائحة "ب" واحترم احتجاجات المغاربة

22 يونيو 2021 - 19:30

أعلن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن السلطات المغربية بصدد مراجعة اللوائح “أ”، و “ب”، التي صنفت أفراد الجالية المغربية، القادمين إلى المغرب من جميع دول العالم، مشددا على أن الأمر يتعلق بمراجعة مرتين في الشهر على الأقل، لكنه عاد إلى تأكيد أنه توصل بشكايات عديدة من مواطنين مغاربة، وهو يحترم احتجاجاتهم، قبل أن يكشف وجود لجنة مشتركة بين وزارتي الخارجية، و الصحة، إذا تبين لها أن شروط السلامة الصحية متوفرة، فإنها ستعلن عن تغييرات في اللائحة “ب”، في حينها.

وقال العثماني إنه يتوفر على معلومات جديدة بشأن النقاشات، التي تتم مع متدخلين، لا يمكن أن يعلن عنها للعموم إلى حين إتمامها، والاتفاق عليها، موضحا بأن فيروس كورونا لم يمكن السلطات الحكومية من معرفة الرؤية.

وكشف العثماني، في جلسة لمجلس المستشارين، اليوم، حول موضوع تدابير استقبال، ومواكبة الجالية المغربية المقيمة بالخارج في ظل وباء “كوفيد-19، أن هناك محاولات لكراء 8 طائرات جديدة، للرفع من وتيرة دخول أفراد الجالية في الساعات القليلة المقبلة.

ورفض رئيس الحكومة، في رده على انتقادات البرلمانيين في الغرفة الثانية، نعت قرارات حكومته بـ”العشوائية”، محذرا من المبالغة في انتقاد حكومته، لأن وضعها للاجراءات الاحترازية تمت بناء على توصيات اللجنة العلمية، التي تستهدف حماية البلاد بالخبرة الأمنية، والطبية الضروريتين. وهي إجراءات يضيف العثماني اتخذت بناء على خبرة طبية من مجموعة من الخبراء يقدمون رأيا استشاريا لوزارة الصحة.

وشدد العثماني على أنه: “ينبغي أن نكون صارمين في اتخاذ هذه الاحترازات، لأنها صائبة بالمقارنة مع ما تتخبطه فيه دول أخرى، معلنا أن المغرب تجنب الأسوء اقتصاديا واجتماعيا، وصحية، فلماذا نريد تبخيس عمل الحكومة؟.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الحكومة، أيضا، نجاحها في احتواء أنواع الفيروس المتحور لمرض كورونا، ومحاربتها في المهد، محذرا من أن المغرب لايزال ليس بمأمن من هذا الوباء، لأن المواطنين الملقحين منهم بإمكانهم نقل الفيروس، مالم تتحقق المناعة الجماعية لعموم المواطنين المغاربة.

وفي الجلسة ذاتها، عاب العثماني على منتقديه لتدبير استقبال الجالية المغربية لماذا اجتمعوا على القاسم الانتخابي، و”خطف المقاعد”؟، ولم يدافعوا عن المشاركة السياسية لمغاربة العالم.

ودافع العثماني عن حكومته، وحكومة سلفه ابن كيران، وقال إن الشعب جدد ثقتها بها في عام 2016، رافضا مؤاخذته عن قرارات سابقة، اتخذت في عهد سلفه، من قبيل خوصصة شركة كوماناف، شركة النقل البحري، التي كانت تابعة إلى الدولة، وتمت خوصصتها في عهد رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران، والتي تأسف العثماني بخصوصها.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي