توقيع اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين وزارة التربية الوطنية والجامعة الملكية المغربية للتنس

13 يوليو 2021 - 13:03

وقع كل من سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وفيصل العرايشي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتنس، أمس الاثنين، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين الوزارة، والجامعة الملكية المغربية للتنس.

ويندرج توقيع الاتفاقية الإطار للشراكة والتعاون، ضمن إطار تنزيل مشاريع تفعيل أحكام القانون الإطار 51-17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، خصوصا المشروع رقم 11، القاضي بـ”إحداث مسارات، ومسالك “رياضة ودراسة”، والمرتكز على الاتفاقية الإطار للشراكة بين وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، الموقعة أمام أنظار الملك محمد السادس بتاريخ 17 شتنبر 2018، والهادف إلى تحقيق التميز الرياضي، والدراسي للتلاميذ الرياضيين الموهوبين، وذلك عن طريق المزاوجة بين التكوين الأكاديمي، من خلال متابعتهم لدروسهم في ظروف جيدة، والتكوين الرياضي عبر ممارستهم للأنشطة الرياضية في المستوى المطلوب، إلى جانب الارتقاء بالرياضة الإقليمية، والجهوية، والوطنية عموما.

وترمي هذه الاتفاقية الإطار إلى توسيع قاعدة ممارسة رياضة التنس، والاهتمام بجميع الفئات العمرية لتكوين أجيال رياضية قادرة على تمثيل المملكة المغربية تمثيلا مشرفا في مختلف المنافسات العربية، والقارية، والدولية.

وستمكن، أيضا، من تثمين التعاون للارتقاء بممارسة رياضة التنس، ودعم، وتشجيع ممارستها محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، واكتشاف المتعلمات والمتعلمين الموهوبين عبر تنظيم منافسات رياضية وفق برنامج محدد، إلى جانب التنسيق المشترك لبرمجة المنافسات الرياضية السنوية، فضلا عن تعميم ممارسة رياضة التنس بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، والخصوصي، ومؤسسات تكوين الأطر التربوية”.

وسيتم بموجب مقتضيات الاتفاقية، السالفة الذكر، إرساء مسارات، ومسالك “دراسة ورياضة” في رياضة التنس في المؤسسات التعليمية، أو مراكز التكوين الرياضية، حيث ستعمل الوزارة، والجامعة، في بادرة هي الأولى من نوعها، على خلق “مركز التميز في رياضة التنس” في مدينة الدارالبيضاء، الذي سيحتضن مسلك “رياضة ودراسة” موجها إلى تلميذات، وتلاميذ الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي.

وتهدف الاتفاقية، كذلك، إلى تمكين الأطر التربوية، والإدارية، خصوصا أساتذة التربية البدنية، من تعزيز كفاياتهم في رياضة التنس، وكذا من التأهيل في مجالات التدريب، والتحكيم والتنظيم، والتدبير الرياضي، وإنجاز مشاريع مشتركة تهم تطوير رياضة التنس المدرسية، والمدنية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات، والتجارب في مجال التحكيم، ومجالات أخرى.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مبارك منذ سنة

كيف يمكن للقارىء المغربي المهتم بميدان التنس الأطلاع على مسودة الإتفاقية الغير معلن عنها في حيثياتها الموقعة بين أمزازي والعرايشي ؟ حتى يتمكن من تحليل المعطيات وإبداء الرأي المنطقي الواقعي. أنا مارست رياضة التنس بالنادي المكناسي للتنس مدة 7 سنوات. إنها رياضة من أرفع وأنبل وأقوى الرياضات ولايقوى على التمكن منها ومجاراة قوتها إلا القلة القليلة من الرياضيين لأنها تتطلب جهدا عظيما. زد على ذلك أن لوازمها غالية جدا، وممارستها تتطلب الكثير من المال ومن التضحيات. زد على ذلك، ليس عندنا أساتذة التربية البدنية المكونين في هذه الرياضة لسبب بسيط وهو : لا مراكز تكوين الأساتذة ولا معهد مولاي رشيد يتوفرون على هذا الإختصاص. هل كل هذه العناصر أخذت بعين الإعتبار ودرست وتمت برمجتها وإنجازها قبل التوقيع ؟ أم أنها إتفاقية على الورق كمشاريع الحسيمة؟ وللإخوان الصحفيين البحث عن بنود الإتفاقية وتمكين القارىء منها. وشكرا جزيلا.