لازال قرار انسحاب الحزب الاشتراكي الموحد من فدرالية اليسار يثير الكثير من المصائب عند « الرفاق« ، فبعد قرار شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد، الذي أعلنت من خلاله فكّ ارتباطها السياسي بالحزب، عبر اجتماع لجنتها المركزية ضداً على قرار نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب، ومعها المكتب السياسي، أكدت الكاتبة الوطنية، زينب إحسان، أنه لم تكن في الأساس هناك علاقة تنظيمية مباشرة بين الحزب الاشتراكي الموحد وحركة « حشدت »، مشيرة إلى أن الحركة هي عبارة عن جمعية، بمعنى أن ليس هناك تداخلا بين الإطارين.
وأشارت زينب إحسان، خلال ندوة صحفية، انعقدت، اليوم الاثنين، إلى أن الفاصل في الأمر هو القانون الأساسي، لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، وأضافت أن ما يؤكد كلامها بأن الحركة مستقلة تنظيميًا، هو وجود فروع لها في مناطق يغيب فيها الحزب الاشتراكي الموحد تنظيميًا، بينما اعتبرت أن قرار فك الارتباط جاء بعدما عاينت اللجنة المركزية لـ »حشدت » عددا من الاستقالات لأعضاء الفروع، وعددا من القيادات، التي قدمت استقالتها من الحزب، احتجاجا على قرار انسحاب الاشتراكي الموحد من فدرالية اليسار.
وأشارت زينب، خلال حديثها، إلى أن اجتماعا للجنة الإدارية، عاينه مفوض قضائي، ووقف على نصابه القانوني، ومخرجات اللقاء، الذي اتخذ خلاله قرار بفك الارتباط السياسي بالحزب الاشتراكي الموحد، والذي تمت الموافقة عليه بأغلبية الحاضرين.
وأشارت زعيمة « حشدت« إلى أن ما كان يربطنا بالحزب هو ورقة المؤتمر الرابع، التي كان فيها بالخط العريض أن وحدة اليسار هي مشروع الحزب، وفي غياب هذا الشرط، فإنه لم تعد تربطنا أية علاقة بالاشتراكي الموحد.
وبخصوص تعيين كاتبة وطنية جديدة لـ »حشدت »، أكدت زينب إحسان أن هناك من نصب نفسه، أو تم تعيينه، ويتكلم بدون صفة قانونية باسم الحركة، ولمواجهة هذا الأمر تم تقديم تعرض لدى السلطات.