أمكراز: استهداف البيجيدي ستكون له آثار عكسية ونحذر من البلقنة غير المسبوقة

27 يوليو 2021 - 09:00

قال محمد أمكراز، الكاتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية، إنه لايمكن مواصلة الإصلاح إلا بنضال ديمقراطي حقيقي من مناضلين ديمقراطييين حقيقيين، يواكبون مسارات الإصلاح، وينبهون في كل مرة إلى بعض الخروقات، التي يمكن أن يتم تسجيلها على المسار.

وأوضح المتحدث أن معادلة التنمية والديمقراطية قالت فيها الشعوب كلمتها، في عام 2011، في إشارة منه إلى ثورات الربيع العريي، مشددا على أنه لايمكن أن تكون هناك تنمية من دون مسار ديمقراطي حقيقي.

وكشف أمكراز، خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني السابع عشر لشبيبة البيجيدي، والمنظم تحت شعار: “نضال ديمقراطي مستمر من أجل مواصلة الإصلاح وتحقيق التنمية”، أمس الاثنين في مراكش، أن حملات استهداف رئيس الحكومة، ووزراء حزب “المصباح”، ومنتخبيه، ومناضليه مستمرة، محذرا من كون هذه الحملات، التي تستهدف بشكل واضح حزبه ستكون لها آثار عكسية.

وقال زعيم شبيبة البيجيدي، معلقا على استهداف حزبه، إن المغاربة أذكياء، ويطرحون أسئلة عن السبب الحقيقي وراء هذا الاستهداف، معتبرا أن سببه هو أن أعضاء العدالة والتنمية أياديهم نظيفة، ومنتخبيه يتم اختيارهم بطريقة ديمقراطية، بينما هاجم أمكراز بعض الأحزاب السياسية، التي تكن العداء للبيجيدي، متهما إياها بأنها لا تظهر إلا مع الحملات الانتخابية.

وشدد أمكراز على أن استهداف حزبه لن يؤثر فيه، بقدر ما سيتسبب في إفساد الحياة السياسية، متهما من يقومون بهذا بأنهم يسيئون إلى البلاد.

وجدد الكاتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية دعوته إلى إبعاد المال عن السياسة، معتبرا أن هذا أصبح ضرورة أمام كل الغيورين، والمناضلين، وما يفسد الحياة السياسية والعملية الانتخابية هو استمرار الجمع ما بين المال والسلطة، قبل أن يؤكد أن حزبه ليس ضد رجال الأعمال، لكنه يعتبر أن الجمع بين المال والسياسة تسبب في مشاكل، بناء على تجارب عالمية، كما اعتبره مفسدة عظمى.

أمكراز انتقد التعديلات، التي تم إدخالها على القوانين الانتخابية، والتي جعلتها غير ديمقراطية في اعتقاده، معتبرا أن فيها إفسادا للعملية الديمقراطية في المغرب.

وأوضح أمكراز أن إزالة العتبة في الجماعات الترابية سيكرس بلقنة غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات المغربية، وسيتعرض الرئيس، الذي سيكون منتخبا، للابتزاز في كل دورة على مدى ست سنوات، وهو ما سيؤدي إلى إضعاف الجماعات الترابية، والنخبة على مستوى الجماعات مقابل تقوية جهات أخرى، وإنتاج ممارسات غير ديمقراطية، وإفساد الحياة السياسية، منوها بأن رفض البيجيدي لهذه التعديلات الانتخابية كان بدافع مبدئي لصيانة المسار الديمقراطي من كل نكوص محتمل.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي