وكيل ملك: آباء الأطفال المتسولين يتم حرمانهم من الزيارة ويعتقلون إذا ثبت تورطهم في دفعهم إلى التسول

24 نوفمبر 2021 - 18:30

كشف خالد الركيك، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية في مراكش عن حرمان الآباء وأولياء الأمور من زيارة أطفالهم، الذين تم توقيفهم في حالة تسول، وأرجع سبب ذلك إلى تقصيرهم في تربيتهم، ورعايتهم.

وأوضح الركيك، في كلمة ألقاها، أمس الثلاثاء، خلال اللقاء الجهوي لتتبع وتقييم تفعيل الاتفاقية الإطار حول محاربة الهدر المدرسي، ومن أجل الوقاية من زواج القاصر المنعقد بمقر عمالة الرحامنة في بنجرير أنه إذا ثبتت مسؤولية الآباء وأولياء الأمور في دفع أطفالهم إلى التسول، أو تسخيرهم فيه، فإنهم يوضعون تحت الحراسة النظرية لتقديمهم للعدالة.

وأكد المسؤول القضائي أن مدينة مراكش صارت من دون أطفال متسولين، وذلك بفضل الخطة الأمنية المحكمة، التي أطلقتها ولاية أمن المدينة تحت إشراف النيابة العامة، وبتنسيق مع المجتمع المدني، مشيرا إلى أنه تم تعيين ضباط شرطة قضائية بجميع الدوائر الأمنية الـ24 في المدينة وجرى تكليفهم بمتابعة قضايا الأحداث.

وعلى الرغم من قلة دور الإيواء، وصعوبة الظاهرة، ومحدودية الإمكانيات، أكد الركيك أن الإستراتيجية الأمنية لازالت متواصلة، مشيرا إلى أنه تم إيواء الأطفال الممارسين للتسول في مراكز اجتماعية بتنسيق مع 15 جمعية ناشطة في هذا المجال.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلامي منذ شهر

مصالح المغرب فوق كل اعتبار. وذوو الأوهام لم يقدموا شيئا للقضية سوى الشعارات والغوغائية.

محمد أيوب منذ شهر

أين السلطات؟: التسول أصبحت يشكل ظاهرة تسيء إلى واقعنا وتسبب ازعاجا كبيرا...التسول أصبح مهنة يقوم بها أشخاص لا ضمير لهم اطلاقا،فأنت تجد أمامك أشخاصا بصحة جيدة ومع ذلك يمدون أيديهم للناس بحجج مختلفة،يشترك في ذلك النساء والرجال لأن التسول يمنح لصاحبه فرصة الحصول على المال عبر الكذب والاحتيال، ومع الأسف فالسلطة غائبة تماما...وأرى بأن هذه الظاهرة يمكن القضاء عليها أو التخفيف من حدتها على الأقل عبر الصرامة بالضرب بيد من حديد على ممتهني التسول...وحتى بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة المعوزين أو الحمقى والمشردين فيمكن حل مشاكلهم أو التخفيف منها عبر تهييء فضاء كبير بكل مدينة أو اقليم تتوفر فيه شروط العيش الكريم لهم مع العمل على جمع أموال المحسنين وزكواتهم للانفاق على هؤلاء،ومراقبة كل من يتجرأ على الخروج من هذا الفضاء بدون سبب معقول ومقبول...أما ما تقوم به السلطات بين الفينة والأخرى فهو غير كاف لمحاربة ممتهني التسول...

التالي