الوزيرة حيار: اللغة العربية "كانت إحدى وسائل مواجهة كوفيد" في المغرب

21 ديسمبر 2021 - 16:00

قالت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن “اللغة العربية كانت إحدى وسائل مواجهة جائحة كوفيد-19 بالمغرب، من خلال فتح المتاحف للزيارات الافتراضية والمكتبات، وإتاحة الفن والموسيقى للجمهور الواسع، عبر منصات التواصل”، مؤكدة أن “وتيرة استهلاك المنتوجات الثقافية ارتفعت عموما، بتزايد الطلب على المنصات الرقمية التي تقدم هذه الخدمات عن بعد أو عن طريق التوصيل”.

وشددت حيار، اليوم الثلاثاء، في افتتاح مؤتمر دولي للإيسيسكو، حول “المرأة واللغة العربية… الواقع وآفاق المستقبل”، على أن “إبداع المرأة ساهم في إعطاء صورة أكثر إنسانية للعالم، ونجحت المرأة العربية على مستوى الكتابة الشعرية والروائية في التأسيس لفكر جديد يؤسس للرفع من مستوى الإبداعات الفكرية وإنتاج المادة المعرفية، ولكل منها صلة بالسياق التاريخي المتعلق بالتطورات والتغيرات التي شهدتها وضعية المرأة في مختلف المجالات المعرفية”.

وقالت أيضا، “لعل التقدم المحرز في المغرب في مجال التحول الرقمي، وتطوير البنيات التحتية لشبكات الاتصال، والاستخدام المتطور لوسائل الاتصال الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعية، وتطوير مستوى الخدمات عن بعد، قد مكن من تخفيف التداعيات السلبية لأزمة كورونا، والتقليل من تأثير الحجر الصحي وآثاره السلبية الاقتصادية والاجتماعية”.

وشكلت الجائحة، بحسب الوزيرة، “فرصة للرفع من وتيرة التحول الرقمي بالمغرب، فأصبح إمكانية توفير العديد من الخدمات العمومية عن بعد، كالإدارة الإلكترونية والتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والأمن وجلسات المحاكم والتسويق، ومكنت من تطوير المقاولات والإدارات”، بحسب قولها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.