فبعد تردد ومشاورات، علمت «أخبار اليوم» أن العمراني، القريب جدا من الطيب الفاسي الفهري، كان آخر من وضع استقالته لدى رئاسة الحكومة. وكان العثماني قد اشتكى إلى مقربين منه العمراني الذي يقدم نفسه للوزراء الأجانب على أنه وزير الخارجية الفعلي، وأنه رجل ثقة القصر. وهذا، ما بدا واضحا في عدد من المناسبات، آخرها لقاء وفد مغربي، برئاسة العمراني، مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بواشنطن، في الوقت الذي كان العثماني يحضر احتفالات فاتح ماي وكأنه عامل في مصنع وليس وزيرا، وهذا ما أغضب كيري الذي لم يفهم لماذا جاء الرجل الثاني في الخارجية لمقابلته وليس الرجل الأول
شريط الأخبار
بسبب حوادث متكررة..جمعية تطالب بإنقاذ سكان « أولاد امطاع » بتمارة من تقاطع طرقي خطير
كليل يفتح صفحة فنية جديدة بعنوان « Montana » تمهيداً لألبومه « Ghost Mode »
أسماء لمنور تكشف كواليس عودتها إلى موازين: اشتقت لجمهوري وهذا ما أعددته لهم
الدار البيضاء تحتضن النسخة الثانية لتكريم رجال البحر المغاربة نهاية يونيو
السلطات تتمكن من إخماد حريق واحة « أكرض » بتمنارت بإقليم طاطا
حجز مخدرات وسط شحنة من قوالب شبيهة بفاكهة « الدلاح » بطنجة
وزير خارجية بوروندي يشيد بالمبادرات الملكية في إفريقيا
مع ارتفاع الحرارة… حملات توعوية لحماية الأطفال وكبار السن
الجديدة تحتضن الدورة الـ11 من مهرجان « Art du Caftan » يوم 20 يونيو
لقاء أخوي يجمع قدماء اليوسفية الرباطية وقدماء سطاد المغربي واتفاق مبدئي على التوأمة