فبعد تردد ومشاورات، علمت «أخبار اليوم» أن العمراني، القريب جدا من الطيب الفاسي الفهري، كان آخر من وضع استقالته لدى رئاسة الحكومة. وكان العثماني قد اشتكى إلى مقربين منه العمراني الذي يقدم نفسه للوزراء الأجانب على أنه وزير الخارجية الفعلي، وأنه رجل ثقة القصر. وهذا، ما بدا واضحا في عدد من المناسبات، آخرها لقاء وفد مغربي، برئاسة العمراني، مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بواشنطن، في الوقت الذي كان العثماني يحضر احتفالات فاتح ماي وكأنه عامل في مصنع وليس وزيرا، وهذا ما أغضب كيري الذي لم يفهم لماذا جاء الرجل الثاني في الخارجية لمقابلته وليس الرجل الأول
شريط الأخبار
ماريون كوتيار تترأس لجنة تحكيم الدورة الـ23 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش
صويلح يطلق جولته الكوميدية الجديدة « PLUS + » من الدار البيضاء
مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج تنظم معرضا فوتوغرافيا للفنان والمصور المغربي المقيم بالنمسا عبد الله البحميدي
إيداع « الشيخة الطراكس » وزوجة شقيقها سجن الأوداية على خلفية شكايات بالسب والقذف
فاطمة وشاي ترد على انتقادات تعليقها على « مضامين الخطاب الملكي »
دورة أكاديمية حول الرباط في الشعر المغربي والعربي تجمع نقادا وشعراء
تذاكر حفل كاظم الساهر بلغت 6000 درهم تثير انتقادات حول تنظيم الحفل
فاس.. إحباط محاولة تهريب 4.1 أطنان من الشيرا
توقيف شخصين بمراكش للاشتباه في النصب عن طريق الوساطة القضائية
البشير عبدو يأسف لغياب تضامن الهيئات الفنية المغربية مع نجله سعد لمجرد عقب سجنه