السكاح يعلن «الانسحاب» من حياة ولديه لـ«مصلحتهما»

23 يوليو 2013 - 08:51

 

 

نقل مصدر قريب عن خالد السكاح، البطل العالمي والأولمبي السابق، قوله إنه مستعد لـ»الانسحاب من حياة ابنيه سلمى وطارق لأجل سعادتهما»، موضحا أنه لا يطلب سوى «حريته، لأنه أب يحب الخير لأبنائه، ويتفهم وضعيتهم».

وذكر مصدر «أخبار اليوم»، في اتصال معه، أن البطل السابق في اختراق الضاحية وسباق المسافات شبه الطويلة ذكر أنه ينزه ولديه سلمى وطارق عن الحديث عنه بشكل غير لائق، مفيدا بأنه «يتفهم وضعيتهما الصعبة، وظروفهما الخاصة، ومستعد بالتالي كي ينسحب من حياتهما إذا كان ذلك لمصلحتهما».

المصدر نفسه نقل عن السكاح، الموجود منذ فترة رهن المراقبة القضائية القضائية الفرنسية، قوله:»واثق أن كل ما قيل عني من ابني مفروض عليهما، سامحهما الله، وليس لهما أية صلة بما صدر هنا وهناك من اتهامات بشأن علاقتي معهما عندما كانا معي في المغرب، ولن أتنكر لهما، بل سأظل أحبهما مدى الحياة».

خالد السكاح، الذي كان ألقي عليه القبض في مطار أورلي بالعاصمة الفرنسي باريس على خلفية مذكرة صادرة في حقه من النرويج بتهمة «اختطاف ابنيه، ومنعهما من حريتهما»، أكد أنه لم يرتكب أي جرم في حق أسرته، وزاد قائلا، فيما نقله عنه مصدر «أخبار اليوم»، «الأطفال يعرفون اليوم أين يوجد والدهم، ولهم الاختيار فيما يخص نوع العلاقة، إنهم أحرار، أؤكد أنني أطلب فقط حقي في الحرية والعيش».

وكانت سلمى السكاح، ابنة البطل العالمي السابق، أفادت مواقع على شبكة الإنترنيت، في تصريحات خاصة، بأنها، وشقيقها طارق، تجرعا مرارة المعاناة مع والدهما خالد عندما ظلا معه في المغرب إثر رحيل والدتهما آن هوبسطوك إلى النرويج، ومكوثها هناك، مشيرة إلى أن والدها وطارق كان يعاملهما بشكل سيء للغاية، وإلى أنها صارت اليوم في سن يجعلها تعي ما تقول، ويمكنها أن تعرف المخطئ من المصيب.

يشار إلى أن قضية السكاح وولديه سلمى وطارق كانت طفت على سطح الأحداث عندما اتهم البطل العالمي السابق، قبل سنتين، «كموندوها» نرويجيا بـ»اختطاف» ابنيه وتهريبهما بطريقة سرية إلى النرويج، وذلك بمساعدة عملية من دبلوماسيين نرويجيين في الرباط، وهو الأمر الذي استدعى تدخل الحكومة المغربية، في شخص وزارة الخارجية، لدى النرويج لإشعارها بانزعاجها مما حدث، واعتباره خرقا خطيرا للقانون والأعراف الدبلوماسية.

يشار أيضا إلى أن وزير خارجية النرويج، جوناس غار ستور، كان عبر من جهته، لدى لقائه بالطيب الفاسي الفهري، إن ما حدث أمر غير مقبول، موضحا أنه استمع بدقة وعناية إلى شروحات الجانب المغربي فيما يخص هذه القضية، واعدا بالإسهام في حلها. 

 
شارك المقال

شارك برأيك