ختطاف وقتل طفل بعد تأخر والديه في دفع فديته

28 يوليو 2013 - 14:06

 

وُجد الطفل شرف العروسي، البالغ من العمر 10 سنوات، داخل بئر بدوار زاوية سيدي بوطيب باليوسفية، بعد رميه هناك من طرف خاطفيه، والذين كانوا قد عمدوا إلى رميه هناك، بعد ساعتين من اختطافه، لتأخر والده في الاستجابة لمطالب الخاطفين والمتعلقة بتمكينهم من مبلغ 10 ملايين سنتيم مقابل إطلاق سراح الطفل المختطف.

وكشفت مصادر أمنية، أن عائلة الضحية شرف، فوجئت ليلة الإثنين الماضي باختفاء ابنها، بتزامن مع انشغال أفراد الأسرة بصلاة التراويح، دون أن تسفر عمليات التمشيط الواسعة في العثور على أثر للطفل المختفي، قبل أن يتلقى الأب العرش العروسي صباح اليوم الموالي، مكالمة هاتفية رفض المتحدث خلالها الكشف عن هويته، واكتفى فقط بتأكيد اختطاف الطفل شرف، مطالبا بالحصول على فدية 10 ملايين سنتيم، مقابل إطلاق سراح الطفل المختطف، بعد أن حاول المتصل إيهام الأب بانتمائه لأفراد عصابة وطنية مختصة في اختطاف الأطفال من مختلف المدن المغربية.

وشكلت المكالمة الهاتفية، الخيط الرفيع الذي قاد عناصر القسم الجنائي للدرك الملكي من أجل الكشف عن هوية صاحب الرقم الهاتفي، والذي لم يكن إلا أحد ساكنة الدوار وجار لأسرة الضحية. الجاني لم يجد بدا، ومباشرة بعد إلقاء القبض عليه، من الكشف عن الحقيقة التي أصابت والد الطفل شرف بالصدمة، ووالدته بانهيار عصبي حاد، بعد أن كشف عن قتل الطفل المختطف، ورميه داخل بئر عميق مهجور بالمنطقة.

وكشف الجاني (ر.ع) المزداد سنة 1993، على أنه كان قد اتفق مع شريكه (ع.ع)، والذي يقطن الدوار نفسه، على اختطاف الطفل شرف، المنتمي إلى عائلة ميسورة ومطالبة أسرته بفدية 10 ملايين سنتيم، بعد أن كانا قد أوهماه بمرافقتهما بمنطقة متاخمة للدوار، من أجل تسليمه طائر حمام، قبل أن يقررا التخلص من الطفل المختطف من خلال طعنات سكين، ورميه بعد ذلك داخل البئر، بعد تأخر الاستجابة لمطالبهم، والتخوف من إمكانية كشف الضحية لهوية مختطفيه.

وفي الوقت الذي بادرت فيه عناصر من الوقاية المدنية، صباح أول أمس الخميس، إلى انتشال جثة الضحية من قعر البئر، ونقلها صوب مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بآسفي، وُضع الجناة تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمهما، يومه السبت، أمام أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بآسفي.

 
شارك المقال

شارك برأيك