إنه مدير المخابرات السعودية، بندر بن سلطان، الذي عينه العاهل السعودي، الملك عبد الله، في صيف 2012 في هذا المركز الحساس، بعد أن أقاله من منصب السفير السعودي في واشنطن، الذي ظل يشغله لمدة 22 سنة دون انقطاع، حيث ربط خلال هذه المدة الطويلة علاقات متشعبة مع الإدارات المتعاقبة على البيت الأبيض ومع وكالة الاستخبارات «السي آي إي». بندر، ورغم عدم الوفاق الذي كان بينه وبين الملك السعودي بسبب تخوف هذا الأخير من علاقاته بأمريكا، فإنه استجاب لمطلب الأمريكيين الذين أوصوه بوضع أحد أكبر حلفائهم في مركز المخابرات الخارجية، بعد أن تراجع دور هذا الجهاز إثر إقالة تركي الفيصل، وذلك تحضيرا لموجة عدم الاستقرار في المنطقة بعد هبوب رياح الربيع العربي، ونظرا إلى موقفه المتشدد من نظامي الأسد في سوريا والملالي في إيران. والآن لا يستبعد المراقبون وجوده في قلب مخطط الإطاحة بالرئيس الإخواني مرسي في مصر نظرا إلى تخوف السعودية من حركة الإخوان المسلمين، التي فتحت لها الأبواب في الستينات بعد أن طاردها جمال عبد الناصر، قبل أن تنقلب عليها بعد أحداث شتنبر 2001.
شريط الأخبار
نقيب المحامي بالرباط ينعى وفاة المحامي مراد بنحيدة بعد معاناة مع المرض
توجه لاعتماد نظام 18 فريقا بالقسمين الاحترافيين ورفع عدد الأندية المغربية في المنافسات الإفريقية
هشام الجباري يعود إلى المسرح بـ « طربوش وسبنية » في جولة وطنية
أمن طنجة يطيح بمروجين للمخدرات وحبوب الهلوسة
المسرح الملكي بالرباط يستضيف عرضاً عالمياً يحيي أسطورة مايكل جاكسون
مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة يستقطب 460 فناناً من المغرب والعالم في دورته الـ27
أمسيةٌ للباليه والرسم الروسيين في الرباط تكريما لفيرا ليخاتشيفا والذكرى الـ250 لتأسيس مسرح البولشوي
الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
شرطي يطلق الرصاص لتوقيف “مشرمل” بسوق السبت بعد مقاومة عنيفة
« الإستقلال » يتبرأ من مستشار له بطنجة بعد خرجات مثيرة للجدل