الفذ : لولا الوظيفة العمومية لما قدمت أعمالي الفنية!

11 أغسطس 2013 - 12:26

 

 

{ تستعد لتصوير فلم سينمائي رفقة گاد المالح عن سيرة الفنان حاييم بوطبول، اعطنا فكرة عامة حول العمل؟

< فكرة العمل موجودة، والعمل بالفعل يتعلق بسيرة الفنان بوطبول، ولكن لا يمكنني إعطاء فكرة عن القصة لأنني بصدد قراءة النسخة الثالثة من السيناريو، بمعنى أن السيناريو متحرك وما زال يشهد تغييرات على بعض الجزئيات، لأن الفيلم، ولو أنه سيرة، فلن يكون تجسيدا فوتوغرافيا لحياة بوطبول، بل ستتخلله مجموعة من التفاصيل المتخيلة بما فيها دوري، وبالتالي فما يمكن أن أقوله هو أن الفيلم مستلهم من سيرة بوطبول ولكنه محبوك بطريقة تتضمن مجموعة من التفاصيل المتخيلة.

 

{ هل سنراك كوميديا في الفيلم أم ستفاجئنا بدور درامي؟

< أنا أتفادى دائما أن أعطي هذه النعوت التبسيطية من قبيل كوميدي ودرامي، فالعمل الفني مبني بالدرجة الأولى على التفاعل، وهذا التفاعل هو ما يخلق لنا مواقف، إما تكون درامية أو كوميدية، لذلك فدوري سيكون مزيجا بين مختلف تلك التفاعلات والمواقف.

 

{ سبق لك أن التقيت بگاد المالح، هل تتوقع أن يكون التفاعل بينكما والكيمياء شبيهة بتلك التي جمعتك بعبد القادر السيكتور في «الديوانة»؟

< اللقاء بيني وبين گاد المالح هو مهني بالدرجة الأولى، فكل واحد منا سيحاول الاشتغال على دوره والتركيز على تفاصيله، وكما هو معروف فگاد فنان جدي ومهني للغاية وهذا لا يمكن إلا أن ينعكس بشكل إيجابي على العمل ككل.

{ بعد الضجة التي أثيرت حول الفنانين الذين يعملون لصالح وزارة الثقافة ووصف بعضهم بالموظفين الأشباح، كيف ترى مزاوجة الفنان بين وظيفته وفنه، انطلاقا من تجربتك الشخصية؟

< لم أتابع ما أثير حول الفنانين الذين يعملون كموظفين تابعين لوزارة الثقافة، ولكن ما يمكنني أن أقوله انطلاقا من تجربتي الشخصية، هو أنه لولا مدخولي من وزارة التعليم الذي تراوح بين 3000 و5000 درهم طوال عقدين، لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، ولما قدمت أيا من تلك الأعمال التي يشهد الجمهور بجودتها. وأؤكد هنا أنه لولا ذلك المدخول القار من وظيفتي لاضطررت للجوء لـ»المشاريع الغذائية» بمعنى أنني كنت سأضطر من دون شك لتقديم أعمال فنية دون المستوى في سبيل لقمة العيش. حاليا لم أعد موظفا بوزارة التعليم ولكنني كنت كذلك وأديت واجبي ولن أنسى أن تلك الوظيفة كان لها فضل كبير في إنتاج أعمال كثيرة كـ»شانيلي تي في» والفذ تي في» و»دكتور غلالة» و»نينجا» وغيرها من الأعمال التي تمثل ربحا للمجتمع والجمهور قبل أن تكون مكسبا للفنان. 

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي