العنصر: فتحنا تحقيقا داخل جهازي الأمن والقوات المساعدة.. وسنعلن نتائجه

13 أغسطس 2013 - 14:25

 

 

وزير الداخلية، امحند العنصر، محاصر بين وعد قطعه على نفسه بإجراء تحقيق في أحداث العنف الدموي التي شهدتها العاصمة الرباط يوم 2 غشت، والتي تدخلت فيها قوات الأمن بعنف لتفريق المحتجين على قرار العفو الملكي عن الإسباني مغتصب الأطفال دانييل كالفان، وبين المتابعة القضائية التي يواجه فيها 18 جمعية حقوقية، فضلا عن المساءلة البرلمانية.

العنصر قال، في تصريح لـ«اليوم 24»، إن وزارته فتحت تحقيقات داخل جهازي الأمن والقوات المساعدة، وهي في انتظار التوصل بجميع المعطيات المتعلقة بأحداث العنف التي عرفتها وقفة الرباط المنددة بالعفو عن مغتصب الأطفال، الإسباني دانييل كالفان، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأضاف العنصر: «راسلنا جميع المسؤولين، وسنجمع المعطيات كلها لنعلن الموقف النهائي». كما أكد وزير الداخلية أنه سيمثل أمام لجنة الداخلية للإجابة عن استفسارات النواب بشأن ما حدث في ذلك اليوم، استنادا إلى نتائج التقرير الذي ينتظر أن يتوصل به.

وكان الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان قد وضع، يوم الخميس 8 غشت، شكاية ضد وزير الداخلية أمام الوكيل العام للملك بمحكمة النقض بالرباط، في إطار الاختصاص الاستثنائي المتعلق بمسطرة متابعة الوزراء في المادة الجنائية، كما ينص على ذلك القانون.

وقال الائتلاف في بلاغ إنه ينتظر تعيين قاضي التحقيق بمحكمة النقض من أجل بداية مسطرة التحقيق مع المشتكى به ومع كل من يثبت التحقيق مشاركته من مسؤولي الأمن.

شارك المقال

شارك برأيك