ثلاثيني يقود خلية تهجير المقاتلين المغاربة إلى سوريا

20 أغسطس 2013 - 12:26

 

 

 

أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيك ثالث خلية إرهابية في سنة 2013، صُنفت على أنها «إحدى أخطر الخلايا التي تم توقيفها لارتباطها بتنظيمات جهادية في الخارج»، وفق ما أسرت به مصادر مطلعة من وزارة الداخلية لـ» اليوم 24 ». وجاء تفكيك هذه الخلية ثلاثة أشهر بعد تفكيك خلتين أخريين»متشبعتين بالفكر المتطرف٬ ينشط أفرادها بنواحي الزغنغن وبني بوغافر وسلوان وفرخانة وبني شيكر بإقليم الناظور».   

وتشير المعلومات الأولية التي عممتها وزارة الداخلية عبر بيان صادر صباح أمس الجمعة، إلى أن «الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قامت على ضوء تحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية، تتكون من أربعة أفراد ينشطون بمدن تيزنيت، فاس، تاونات ومكناس». وأضافت مصادر « اليوم 24» إلى أن «الاعتقالات كانت قبل حوالي أسبوع، بعد أن توصلت المصالح الأمنية إلى تقارير تشير إلى ربط عناصر جهادية مغربية لاتصالات مع عناصر بالخارج، خصوصا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، من أجل الإعداد لعمليات إرهابية في المغرب».

ويتزعم هذه الخلية، عن الطرف المغربي، «أحد الناشطين البارزين في المواقع الإلكترونية الجهادية، حيث استطاع هذا الأخير أن ينسج علاقات تنسيقية ببعض القادة البارزين بتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، قبل أن يتم تكليفه باستقطاب عناصر متشبعة بالفكر الجهادي، وذلك في أفق التحاقهم بمعسكرات هذا التنظيم. وأفادت مصادر «أخبار اليوم» إلى أن «زعيم الخلية شخص في الثلاثينات من العمر، مولوع بالعمل الجهادي، وكان يشارك في منتديات عن قواعد الجهاد عبر الإنترنت، كما يلقن الوافدين الجدد على هذه المواقع أصول الجهاد، عبر تهييجهم بصور المقاتلين في سوريا». 

وذكرت وزارة الداخلية «أن زعيم هذه الخلية تمكن من تجنيد مغاربة متشبعين بالفكر الجهادي، بعضهم على صلة بمقاتلين ينشطون تحت لواء القاعدة بسوريا». كما أنه، تقول مصادر «أخبار اليوم»، «كان يستهدف الشباب ما بين 18 و30 عاما». وأكدت المصادر ذاتها أن زعيم الخلية «قام بوساطات من أجل وصول بعض الشباب المغاربة للجهاد في سوريا، وتمكن من إرسال أفواج تضم بين 3 و4 عناصر». وهؤلاء الآن «ضمن عناصر الجيش الحر بسوريا، وأن بعضهم قام بعمليات جهادية هناك، خصوصا في مدينة حمص». 

وأكدت وزارة الداخلية أن زعيم هذه الخلية، «مرتبطة بأجندة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، حيث يحرض بقوة على القيام بعمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة، كما يتوعد بتنفيذ عملية إرهابية نوعية». ومن بين المدن التي «كان يسعى هذا التنظيم استهدافها مدينة مراكش وأكادير»، وكان هؤلاء «يتلقون تعليمات من تنظيمات خارجية من أجل الاستعداد لتنفيذ هذه العمليات، كما كانوا يتوصلون بأشرطة عن أصول الجهاد وقواعده». 

ولحظة اعتقالهم، حجزت المصالح الأمنية «حواسيب وأشرطة جهادية، وأيضا بعض المواد الأولية التي تستعمل في صنع المتفجرات». هذا، «وسيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة»، يقول بيان وزارة الداخلية. 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي