الجامعة تتهم الوزارة بالتسبب في «السكتة القلبية

23 أغسطس 2013 - 14:51

 

هاجم كمال بنعمر، عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية، متهما إياهما بالمسؤولية عن المشاكل التي تتخبط فيها الجامعة، والتسبب في ما آلت إليه أوضاع السلة المغربية.

وقال العضو الجامعي، في تصريح لـ»أخبار اليوم»، إن الوزارة صارت تتقمص دور الظهور بصورة المنقذ لكرة السلة المغربية، رغم أنها هي من سعت إلى «الدفع بإصابة الجامعة بالسكتة القلبية، من خلال عدم تمكينها من المنحة لموسمين، وعدم الرد على غالبية مراسلات الجامعة، بما في ذلك عدم الاستجابة لطلب دعم الميزانية بخصوص مشاركة منتخبي الكبار وفئة أقل من 16 سنة في نهائيات كأس أمم إفريقيا»، مضيفا أن مسلسل معاناة الجامعة مع الوزارة بدأ منذ شهر يوليوز الماضي، «عندما حرمتنا من المنح وأقصتنا من المشاركة في عدد من التظاهرات القارية والمتوسطية، سواء بالنسبة لمنتخب الكبار، أو منتخب أقل من 16 سنة و18 سنة».

وتابع بنعمر قائلا، في اتصاله بـ»أخبار اليوم»: «كلما عملنا على تحضير إحدى المنتخبات لمشاركة خارجية معينة إلا ونصطدم برفض الوزارة. فعلى سبيل المثال، عندما حلت الألعاب المتوسطية، وأكدنا مشاركتنا كجامعة السلة، عملت الوزارة على إقصائنا من الوفد المغربي المشارك، وكم توسلنا لهم، وفسرنا أن السلة المغربية ستكون أمام فرصة كبيرة لا تتكرر من حيث للاستفادة أكثر في هذه الألعاب، بحكم مشاركة منتخبات مهمة، من قبيل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا. لكن الوزارة لا تلبث أن ترفض، دون إعطاء أي مبرر. وقد كان لنا في شهر يونيو الماضي اجتماع مع مصطفى أزروال، مدير الرياضات بالنيابة بالوزارة، ونبهناه إلى أن المغرب سيتعرض إلى عقوبة أداء ذعيرة مالية، في حال عدم المشاركة، ليقول لنا «ما شي مشكل»، دون أن يراعي لسمعة البلاد».    

وأضاف بنعمر، في الاتصال نفسه، «إن ما وقع مع أزروال جعلنا كجامعة نرفض الاجتماع معه، ثم إننا ما دمنا نمثل مؤسسة رياضية، فإن الأمر يقتضي طلب اجتماع رسمي. ونحن لسنا أصدقاء، حتى نعقد لقاء عبر الهاتف، أو شيء من هذا القبيل. وهذا هو السبب في عدم حضورنا الاجتماع الأخير مع الوزارة، وهي المرة الوحيدة، لتتخذها الوزارة فرصة لها، وتعمل ما كانت تريد فعله. ونحن لم نقبل الطريقة التي تتعامل بها الوزارة، وباعتبارها أنها يفترض أن تكون حامية القانون، فليس من حقها مخالفة القانون».

من جهة أخرى، استنكر كمال بنعمر تصريحات أحمد المرنيسي، وقال إن الأخير ليست لديه الصفة داخل الجامعة، وأنه عليه تحديد مفهوم الخيانة التي نعته بها، مشيرا إلى أنه إذا كان الأمر يتعلق بخيانة في تسيير كرة السلة فلديه الشرف في ذلك، اعتبارا منه أنهما لا يدافعان عن نفس المبادئ، أما إذا كان يتهمني بخيانة الوطن، فإن القضاء هو الذي سيفصل بيننا»، وذلك في رده عن تصريح سابق لـ»أخبار اليوم»، من طرف المرنيسي، مقدما اعتذاره عن التأخر في الرد، بدعوى أنه كان خارج أرض الوطن.   

وأضاف بنعمر قائلا: «لم يسبق للمكتب الجامعي أن كان يوما ما ضد المشاركة المغربية في إحدى التظاهرات الخارجية، وعبر كل المنتخبات، بل سعينا دائما إلى تمثيلية السلة المغربية، لكننا كنا نصطدم بالعراقيل من قبل الوزارة. ونحن كجامعة شرعية ومعترف بها لدى الاتحادين الدولي والإفريقي، كان بوسعنا بجرة قلم أن نوقف مشاركة المنتخب في بطولة إفريقيا المتواصلة حاليا بالكوت ديفوار. لكن وطنيتنا الحقيقية لا تسمح لنا بذلك». كما توعد بنعمر بإرجاء الكشف عن مجموعة من المعطيات الحقيقية ومسببات الأزمة، إلى شهر شتنبر المقبل، أي ما بعد إنهاء المنتخب المغربي لمشاركته في البطولة الإفريقية، تفاديا لأي تشويش». 

 إلى ذلك، قص المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة البطولة الإفريقية، المتواصلة بالكوت ديفوار، بهزيمة أمام المنتخب التونسي (54-56) برسم افتتاح مبارياتهما عن المجموعة الثانية.

شارك المقال

شارك برأيك