عودة تاعرابت إلى المنتخب قيد الدرس قبل مباراة كوت ديفوار

23 أغسطس 2013 - 15:59

 

 

وعلم « اليوم 24»، من مصادرها في محيط الأسود أن الناخب الوطني رشيد الطاوسي اجتمع، يوم الخميس 22 غشت مع طاقمه التقني من أجل التشاور حول قائمة اللاعبين التي سيتم استدعاؤها للمباراة التي ستجمع بين المنتخب الوطني ونظيره الإيفواري بمدينة أبيدجان، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة للدور الأخير من إقصائيات كأس العالم 2014 المزمع إقامته في دولة البرازيل.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الطاقم التقني للمنتخب الوطني رحب بعودة الدولي عادل تاعرابت للمنتخب الوطني، لاسيما بعد تصريحه الأخير، إذ ينتظر فقط الضوء الأخضر من المسؤولين لتوجيه الدعوة له.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجهت، في العاشر من شهر يناير الماضي، توبيخا للدولي المغربي عادل تاعرابت، على خلفية ما صدر منه، عندما رفض شهر دجنبر الماضي لقاء الناخب الوطني رشيد الطاوسي بلندن، إذ اكتفى بتبادل رسالة نصيه معه يؤكد له فيها أنه لن يكون بمقدوره المشاركة رفقة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت بداية السنة الجارية بدولة جنوب إفريقيا.

وطالب المكتب الجامعي في الاجتماع الذي عقده بمدينة الرباط عادل تاعرابت بإرسال اعتذار مكتوب إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على خلفية التصريحات التي أدلى بها في حق الناخب الوطني رشيد الطاوسي لإحدى الإذاعات الخاصة، حتى يتسنى له حمل قميص «أسود الأطلس» من جديد.

وكان اللاعب المغربي قال، في تصريح خص به راديو مارس، إنه قرر عدم  المشاركة مع المنتخب المغربي في كأس إفريقيا الماضية، بعدما لم يظهر له الطاوسي رغبته في ضمه إلى تشكيلة المنتخب المغربي، واعتبر أن هناك ضغوطا ربما تمارس على الطاوسي  في هذا الشأن، مشيرا إلى أنه اتخذ هذا القرار من أجله ومن أجل المنتخب المغربي، إذ قال في هذا الصدد آنذاك: «لأنه كلما حدث شيء في المنتخب يكون هو الوحيد السبب في ذلك، لا أريد أن أكون سببا في اندلاع مشاكل في المنتخب المغربي خلال كأس إفريقيا».

وقال تاعرابت حينذاك إن الطاوسي اتصل به قبل ثلاثة أسابيع، وقال إنه سيعاود الاتصال به بعد 20 دقيقة لتحديد موعد للقائه في إنجلترا، لكنه لم يعاود الاتصال، وتابع تاعرابت أنه بعد ذلك اتصل به الطاوسي لكنه لم يرد عليه، وأضاف أنه توصل بعد ذلك برسالة نصية من المدرب الطاوسي يخبره فيها أنه في لندن وأنه يريد لقاءه سريعا، لكنه لم يرد عليه ولم يلتق به.

 

شارك المقال

شارك برأيك