ما لا تعرفونه عن شخصية الوحش كالفان، وكيف كان يعيش في السجن كأمير

04 سبتمبر 2013 - 15:01

 

"دانييل شخصية مبهمة"، هكذا يصف محمد بنجدو موكله دانييل كالفان، "البيدوفيل" الإسباني البذي أثار الإفراج عنه بعفو ملكي ضجة كبيرة في الشارع المغربي، وخلقت الحدث بإصدار الديوان الملكي ثلاث بلاغات في أيام معدودة لنفي المسؤولية عن الملك في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد.

بنجدو يرى أن موكله "كان يعيش بشخصيتين"، الشخصية العادية، للإنسان الطبيعي التي عرفها هو كمحام ترافع عنه في إحدى قضايا النزاع عن الملكية، وشخصية البيدوفيل الذي استغل براءة الأطفال لتصويرهم في وضعيات شاذة، مؤكدا أنه مازال يعتقد بوجوب عرض دانييل على خبرة طبية للتأكد من صحته النفسية، فهو يستغرب "تورط أستاذ جامعي متقاعد يبلغ من العمر 60 سنة في قضايا جنسية."

إلى ذلك، نفى بنجدو أن يكون موكله "يعيش عيشة الملوك في السجن"، مؤكدا أن ذلك محض ادعاءات وافتراءات الغاية منها ربما توريط إدارة السجن، مستشهدا على ذلك بتهديد دانييل بالإضراب عن الطعام أكثر من مرة بسبب بعض المطالب التي كان يتقدم بها للإدارة تخص ملفاته القضائية الأخرى. مضيفا أن الرجل كان في غاية الفرح يوم إطلاق سراحه، الشيء الذي دفعه إلى الطلب من محاميه مباشرة إجراءات رفع دعاوى على ضحاياه، لاعتقاده أن العفو الملكي يعني البراءة مما نسب إليه من جرائم، مؤكدا أن كالفان قد قضى ليلة في فندق بالقنيطرة بعد إطلاق سراحه، كما حاور إحدى الجرائد الوطنية قبل أن يغادر البلاد في اليوم الموالي.

وكشف محامي كالفان في نفس الحوار على إصرار هذا الأخير على استعادة أمواله وممتلكاته المتبقية في المغرب، حيث صرح أن صديقا له يحمل الجنسية الإسبانية زاره الأسبوع الماضي مطالبا إياه ببدء إجراءات استرجاع دانييل لما تبقى من ممتلكاته في المملكة.

شارك المقال

شارك برأيك