الحركة مع ضرب سوريا والتقدم والاشتراكية ضد والبيجيدي صامت

06 سبتمبر 2013 - 20:17

 

 

ففي الوقت الذي التزم فيه حزب العدالة والتنمية الصمتذ، وابتعد عن إصدار بيان رسمي يحدد موقفه من هذه القضية، أعلن حزب الحركة الشعبية، أحد مكونات التحالف، دعمه للضربة الأمريكية على سوريا، وقال بيان صادر عن المكتب السياسي إن «حزب الحركة الشعبية يدعم الضربة العسكرية لسوريا من أجل مواجهة نظام الأسد الذي يستعمل الأسلحة الكيماوية».

 وخلافا لهذا الموقف الداعم، عبر حزب التقدم والاشتراكة، الحليف الثاني في الحكومة الحالية، «عن رفضه المطلق، المبني على موقف مبدئي ثابت، لأي تدخل عسكري»، معربا عن يقينه بأن ذلك لن يكون من شأنه إلا الزيادة في تأزيم أوضاع الشعب السوري، وشعوب المنطقة برمتها، وإلحاق مزيد من الخراب والدمار، وتقويض ما قد يكون لا يزال متوفرا من فرص الحل السياسي للأزمة القائمة».

وحذر الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية «من العواقب الوخيمة لأي ضربات من هذا النوع، مهما كانت مبرراتها وذرائعها، وبصرف النظر عن مداها ومدتها، يذكر بأن التدخلات العسكرية والخيارات الحربية لم يسبق أن أدت إلى معالجة حقيقية لأزمات مشابهة، بل على العكس من ذلك تماما فتحت الباب، على مصراعيه، أمام قوى أجنبية، لمصادرة حقوق الشعوب واستنزاف خيراتها، وحولت الصراعات السياسية في البلدان المعنية إلى مستنقعات كارثية، وأفرزت مآسي وويلات اكتوت بنيرانها، ليس فقط الشعوب والبلدان ضحية هذه التدخلات، بل وامتدت لجهات بأكملها، وأثرت سلبا على الأوضاع الدولية قاطبة».

شارك المقال

شارك برأيك
التالي