صلاح الدين مزوار، الذي يصر على الرجوع إلى وزارة المالية من أجل إحراج العدالة والتنمية أو من أجل رد الاعتبار لنفسه بعد فضيحة البريمات المشهورة.. أشعل بطلبه هذا نار الجدل وسط الحزب الإسلامي، وظهرت آراء عدة ترفض إعطاء المالية لمزوار لأن ذلك فيه إحراج كبير للحزب، وتفضل بقاء المالية لدى عزيز أخنوش كحل وسط، وإعطاء صلاح الدين مزوار وزارة الخارجية، وانتقال سعد الدين العثماني إلى وزارة التربية الوطنية التي تأكد خروج محمد الوفا منها، لأن وزارته توجد على طاولة المفاوضات بين الأحرار وعبد الإله بنكيران. هل ينجح هذا السيناريو؟ كل الاحتمالات واردة.
شريط الأخبار
انتخاب بوبكر الوادي رئيساً جديداً لفريق اليوسفية الرباطية خلال الجمع العام السنوي
« سوس كاسترو » الدولي يحتفي بـ « الأركان » والمطبخ السعودي
رحيل المخرج المسرحي والسينمائي نبيل لحلو عن عمر 80 سنة
فضل شاكر يحصل على أول حكم بالبراءة بعد سنوات من الجدل
جامعة محمد الخامس تحتفي بالوزيرة الفرنسية السابقة من أصل مغربي نجاة بلقاسم
النظام الأغلبي في العمل البرلماني المغربي… كتاب جديد لمحمد بنضو
معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب يستضيف حفل تقديم رواية “شاشة الأوهام”
الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو تزور المغرب لأول مرة وتشارك في فعاليات أدبية بالرباط عاصمة الكتاب العالمية 2026
صحيفة بيروفية تبرز الموقف الألماني الداعم للحكم الذاتي في الصحراء
« البيجيدي » يزكي رسميا الفنانة فاطمة وشاي مرشحة له في انتخابات 2026