قطبي: نعيش ثورة ثقافية حقيقية في المغرب

09 سبتمبر 2013 - 20:36

 

ماذا تفعل الحكومة المغربية لتطوير الثقافة والتكوين في الفنون؟

أظن أن البرامج الحكومية خلال سنوات لم تضع الثقافة في مقدمة اهتماماتها: فالميزانية المخصصة للوزارة المعنية مثيرة للسخرية، النظام التعليمي لا يقوم بتربية النشء على الفنون، كما أن المكتبات والمتاحف ليست جذابة كفاية للمواطنين. لكن اليوم، هذا الانطباع يترك مكانه ليقين إيجابي جديد. فنحن نشهد لتحول الحياة الثقافية بفضل العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للثقافة. فالخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش أكبر شاهد على هذا، كما قد أعطيت الانطلاقة لأوراش عديدة. متحف الفن المعاصر الجديد في طور الانجاز، والمكتبة الوطنية موجودة. مشاريع أخرى جديدة في مراحلها الأخيرة، كالمعهد الوطني للموسيقى والرقص الجديدنحن نعيش ثورة فنية حقيقية

 

ما هو الدور الذي تلعبه المؤسسة الوطنية للمتاحف التي ترأسونها؟

هي مؤسسة نشأت بإرادة ملكية، وتسعى إلى القطع مع المفهوم التقليدي والكلاسيكي للمتحف لتجعل منه فضاء أكثر ديمقراطية، وأكثر انفتاحا على العموم. و نعمل على تطوير استراتيجية  لتطوير وتحديث طرق إدارة المتاحف في المغرب. من جهة أخرى، نطور شراكات مع شركاء دوليين، كمتحف "اللوفر"، متحف الحضارات الأروبية والمتوسطية، علاوة على إدارة المتاحف الفرنسية.

 

هل هناك بصمة خاصة للملك في المجال الثقافي؟

نحن محظوظون جدا لكون الملك ملكا فنانا. مشاريع ثقافية كثيرة لم تكن لترى النور لولا دعمه. وهو يمثل لنا مصدر تحفيز لا ينضب.

 

بماذا تردون على من يرون أن الثقافة في خطر بسبب الحركة الإسلامية؟

أرد ببساطة بأن الثقافة إنسانية وعالمية وأفضل وقاية من التطرف. سنجعل من الفن حركة مقاومتنا لإنشاء ثقافة احترام، تسامح وسلام.

 

عن مجلة "جون أفريك"

 
شارك المقال

شارك برأيك