التحاق 14 مهربا جزائريا بالقاعدة وتفاصيل جديدة عن "جريمة تلمسان"

11 سبتمبر 2013 - 14:56

 

 وكشفت نفس المصادر أن الإجراءات الأمنية التي تفرضها السلطات الجزائرية على مهربيها دفعت هؤلاء إلى الالتحاق بالجماعة المسلحة كنوع من الانتقام ضد الدولة.

ووفق نفس المصادر فان عملية الالتحاق جرت بشكل متفرق، وأن عدد منهم سبق وان كان ضمن الجماعات المسلحة قبل وضع السلاح مباشرة بعد مبادرة الوئام الوطني، وانخرط العديد منهم في أعمال حرة غير أن أعداد كبيرة منهم امتهنوا تهريب المحروقات.

وكشفت نفس المصادر أن الجيش خلال اجتماع تحضيري لتطبيق الخطة الأمنية التي أقرتها الحكومة بعد التقرير الذي توصل به  الوزير الأول عبد القادر سلال، قد عارض خلال ذللك الاجتماع  الذي احتضنته ولاية تلمسان مواجهة المهربين، وكشفت نفس المصادر بان الجيش طالب الحكومة بسن بديل للمهربين على حدودها الغربية قبل إعلان "حالة الحصار" على تهريب المحروقات، "باعتبار الجيش الحائط الأمامي الذي يتواجه معه المهربون، وتجنب سينايو المواجهات المسلحة".

وفي السياق ذاته أبزت مصادر متطابقة أن الجريمة الأخيرة التي عرفتها غابة جبل عصفور على الطرف الجزائري، والتي راح ضحيتها ثلاثة ممن قالت عنهم السلطات الجزائرية أنهم صيادون كانوا يصطادون في محيط الغابة. كشفت مصادر "اليوم24" أن الأمر يتعلق بثلاثة عناصر معروفة بعلاقاتها مع أفراد الجيش الجزائري.

وقالت نفس المصادر أن الجماعة المسماة "حماة الدعوة السلفية" سبق وأن أبلغت أهالي المنطقة بنيتها الانتقام من العناصر الثلاثة خاصة من الملقب ب "حيدة 53 سنة"، وابنه، باعتبارهما عنصري استخبارات لفائدة الجيش الجزائري.

أما الشخص الثالث الملقب ب"ولد الموسكو 40 سنة"، كان هو الأخر شريك لصديقه "حيدة" في التعامل مع الجيش وسبق أن قدموا معطيات عن تواجد عناصر من الجماعات المسلحة، وأن  نشاطهم كان دائما يغطى بالبحث عن العسل في الغابة.

وما يفسر الرغبة الانتقامية لدى أفراد الجماعة المسلحة تقول نفس المصادر، هو العثور على راس "حيدة" مفصول عن جسده إلى درجة أن السلطات وجدت صعوبات كبيرة في التعرف على هويته، كما عثر على جثة ابنه على مسافة بعيدة من مسرح الجريمة بعد فراره إثر تلقيه لأعيرة نارية  على مستوى بطنه.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي