يهود المغرب.. شعب أضاع وطنه مرتين

25 سبتمبر 2013 - 02:05

 اليهود المغاربة قصة تجمع وشتات، حكاية حضور وغياب، تناقضات المحبة والعداء. اليهود المغاربة، ورغم أنهم لم يشكلوا، طيلة تاريخ المغرب، سوى أقلية مجتمعية/ثقافية، فإن حضورهم كان قويا في الحياة الاجتماعية والسياسية، ولاسيما الاقتصادية، بل لعل المدخل الذي نفذ من خلاله اليهود المغاربة إلى عمق المجتمع المغربي كان هو المدخل الاقتصادي، من خلال العطارة والتجارة بين الأسواق، إلى بلاط السلطان وخزائنه. كان هناك رجل يهودي يتولى كل ذلك بصبر ودبلوماسية، ببصيرة وذكاء.

عاش اليهود المغاربة في كنف السلطان، فمنحهم ثقته، وتعايش معهم جيرانهم المسلمون فكانوا شركاء لهم. ورغم المد والجزر في علاقتهم بمواطنيهم المسلمين، فإنهم كانوا يتمتعون بكامل حقوق المواطنة، وربما أكثر من حقوق المواطنة، فكان منهم السفير والوزير والمستشار ورئيس الديوان، ورغم ثورة العامة عليهم في بعض الفترات التاريخية، فإنهم سرعان ما كانوا يسترجعون مكانتهم في المجتمع بفضل حنكتهم ورغبتهم في البقاء بعيدا عن الصراعات.

«أخبار اليوم» تفتح هذه البوابة لإماطة اللثام عن الوجه اليهودي للمغرب. من أين جاء اليهود؟ وكيف عاشوا؟ ما الذي قدموه إلى المغرب؟ وكيف استطاعوا الوصول إلى أعلى المراتب الاجتماعية؟ ما هي آثارهم على حياتنا وثقافتنا؟ كيف خرجوا من المغرب؟ ولماذا غادروا أكثر البلاد أمنا بالنسبة إليهم في تاريخ الشتات؟ ما علاقة السلاطين المغاربة بهم؟ ومن هم أشهر اليهود الذين وسموا تاريخ المغرب القديم والحديث؟

 

تقرأون أيضا ضمن هذا الملف:

يهود المغرب.. النزيف المرعب

دجاج من ذهب وأفيون.. حكايات أقرب إلى الخيال

بيضا: اليهود المغاربة قدموا تبرعات في «يوم الشيكل» لمساندة المشروع الصهيوني

 

شارك المقال

شارك برأيك