بنموسى: نعيد النظر في المضامين والمحتويات البيداغوجية وتجديدها منذ السنوات الأولى للتعليم

15 مارس 2022 - 09:20

كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن الوزارة عملت على إعادة النظر في الكثير من المضامين والمحتويات البيداغوجية وتجديدها منذ السنوات الأولى للتعليم، وفق تصور جديد يقوم على أساس تنمية الذات المتعلمة، وتطويرها من خلال استحضار البعد التربوي والمعرفي والسلوكي في الممارسة التعليمية.

وأكد الوزير الإثنين في اجتماع المجموعة الموضوعاتية بمجلس المستشارين (المكلفة بتقييم السياسات العمومية المتعلقة بتأهيل وإدماج الشباب في الحياة الاقتصادية) على أنه لايمكن الحديث عن موضوع الجودة، وإدماج الشباب دون تجديد مواصفات الانتقاء والتكوين والمصاحبة للمدرسين الجدد.

وشدد بنموسى على أن مراجعة شروط الولوج إلى مهنة التدريس يشكل جزءا من هذا الإصلاح، مشيرا إلى أن خلاصات البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات تلامذة السنة السادسة ابتدائي والثالثة ثانوي إعدادي (PNEA2019) أكدت أنه بمرور السنوات، يراكم المدرس التجربة التي تسمح له بتطوير ممارسته التعليمية، وتحسين جودة التدريس.

وربط الوزير بين الإدماج الاقتصادي للشباب، وبين مسألة التعلمات وتطوير المهارات والمؤهلات. وقال إن هذا المعطى يطرح إشكالية الجودة داخل المنظومة التعليمية، وأثرها في الارتقاء بمؤهلات وقدرات الشباب، بدل اختزال المسار الدراسي في مجرد الحصول على الشهادات.

واعتبر بنموسى، أن الاستجابة لمعايير الجودة والاستثمار في رأسمال بشري يتمتع بقدرات ومهارات عالية، هو التحدي الجوهري لبناء مدرسة مغربية جديدة ذات جودة “تضمن تأهيل متعلمينا وشبابنا وتنمية قدراتهم وارتقائهم الاجتماعي، في أفق تحقيق مغرب الكفاءات”.

وأوضح وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن جودة المدرسة العمومية، ماتزال تسجل تراجعات، مشيرا إلى أن البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات تلامذة السنة السادسة ابتدائي والثالثة ثانوي إعدادي (PNEA 2019) الذي أنجزه المجلس الأعلى للتربية والتكوين، أظهر أن التمكن من الكفايات الأساس في مستويات متدنية لدى نسبة كبيرة من التلاميذ .

وشدد الوزير على أن المدخل الوحيد اليوم للاندماج في المحيط العالمي، والاستفادة مما يتيحه من فرص هائلة ومتنوعة، هو التأهيل العلمي والتقني والمهني واللغوي، مؤكدا أن هذه الدعامات تعد اليوم عامل جذب أساسي لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.