دراسة: المغاربة غير راضين عموما عن خدمات الشباك الرقمي لرخص التعمير والرخص الاقتصادية

22 مارس 2022 - 19:30

تم اليوم الثلاثاء تقديم نتائج دراسة خاصة باستبيان مدى رضا مستعملي منصة “رخص Rokhas.ma” بالدار البيضاء. وتعتبر هذه المنصة، الشباك الرقمي الوحيد لرخص التعمير والرخص الاقتصادية، ورافعة لتبسيط ورقمنة المساطر بالنسبة للمواطنين والشركات على حد سواء .

وأجرى مكتب دراسة متخصص الاستبيان على مرحلتين: تناولت الأولى الجانب الكمي، في حين تطرقت المرحلة الثانية إلى الجوانب النوعية (الشكل / التركيز على المجموعات التي تشمل فئات مهنية مختلفة).

وتوقفت أبرز النتائج عند توقعات المستعملين في ما يتعلق بتحسين جودة الخدمات، فضلا عن عوامل النجاح الرئيسية التي تضمن التزام الفاعلين المختلفين بالأهداف المحددة، وخلق جو من التنافس بين الجماعات .

– المرحلة الكمية
تم إجراء بحثين (من 5 نونبر إلى 6 دجنبر 2021) من أجل استبيان مدى رضا مستعملي منصة “رخص Rokhas.ma” ، وذلك عبر الإنترنت مع 657 مستخدما، و512 إدارة، بالإضافة إلى استبيان مدمج في Net Survey وإرساله عبر عنوان البريد الإلكتروني الخاص بـ (Ribatis).

وأعرب 52% من المستخدمين عن رضاهم عن المنصة مقابل 85% بالنسبة للإدارات. وتتعلق المعايير الأكثر تعبيرا عن الرضا بعملية التسجيل عبر الإنترنت (79%)، وتصميم المنصة (76%) ومحتوى رسائل البريد الإلكتروني “Rokhas News” (76%). وتتعلق المعايير الأقل إرضاء للمستخدمين بآجال معالجة الرخص (41 %) واستجابة الإدارات المعنية (31 %)، وأسباب رفض الملفات (27 %) .

المرحلة النوعية
غطت هذه تسع مجموعات / Focus group (3 في الدار البيضاء، 3 في مراكش و 3 في طنجة) .وتبين من هذا المستوى، أن الإدارات تشكو من بطء عملية المعالجة ونقص التنسيق بين الإدارات، وتعقيد استخدام المنصة، ونقص التكوين المتعلق باستخدام المنصة، والأعطاب التقنية المتكررة .

ويتجلى الهدف الأساسي للمنصة في توفير تدبير إلكتروني سلس، وشفاف للمساطر الإدارية يتفاعل معه كافة المتدخلين، بدءا من المرتفق الذي يقوم بإيداع الطلب إلى غاية إمضاء الرخصة رقميا من طرف رئيس الجماعة المعنية، ووضعها رهن إشارة طالبها في الفضاء المخصص له داخل المنصة، مرورا بتوفير كافة الإمكانيات التقنية لأعضاء اللجان من أجل دراسة الملفات رقميا وتدوين ملاحظاتهم وإمضائها إلكترونيا .

يذكر أنه تم إطلاق “رخص Rokhas.ma” على مستوى جميع العمالات والأقاليم وكذا 1135 جماعة، لتغطى بذلك مجمل التراب الوطني. ويستفيد من هذه العملية حاليا أكثر من 48 ألف مستعمل، من ضمنهم ما يقرب من 37 ألف من المهنيين و12 ألف موظف.

ونظرا لتعدد الفاعلين داخل منظومة “رخص Rokhas.ma”، سواء كانوا موظفين أو مهنيين أو مواطنين، يعتبر تقييم مدى رضا المستعملين للخدمة المقدمة من الأمور المهمة للتحسين المستمر للمنصة وتجويد خدماتها.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.