بنعلي ينقل مؤتمر "جبهة القوى" إلى العيون بينما يواصل شباط تمرده على محاولات عزله

24 مارس 2022 - 20:15

أعلن حميد شباط رفضه المثول أمام اللجنة التأديبية بحزب جبهة القوى الديمقراطية، مؤكدا تمسكه بمنصبه كأمين عام للحزب بجهة فاس مكناس.
وكان شباط الذي قدم إلى حزب “الزيتونة” قبيل الانتخابات التشريعية الأخيرة قد دخل في صراع زعامة مع الأمين العام للحزب مصطفى بنعلي انتهى إلى قرار الأخير بإعفاء شباط من مهمته في القيادة الجهوية للحزب، كما قرر إحالته على اللجنة التأديبية للحزب.

جواب شباط جاء في رسالة أكد فيها أنه باق في منصبه كأمين عام جهوي، ومعتبرا أن الدعوة إلى حضوره لجلسة تأديبية لاغية، باعتبار أن الأمانة الإقليمية التي صدرت عنها غير قانونية ومطعون في شرعيتها أمام الجهات المختصة. كما أكد شباط أن قرار إعفائِه من مهمة الأمين العام الجهوي الصادر عن الأمين العام للحزب غير مشمول بالنفاذ، مذكرا بأنه سبق وتقدم بطعن في هذا القرار أمام المحكمة الابتدائية بالرباط.

بالمقابل يواصل الأمين العام للحزب مصطفى بن علي استعداداته لعقد المؤتمر الوطني للحزب، ساعيا إلى قطع الطريق على شباط وأنصاره للمشاركة في هذا المؤتمر الذي تقرر تنظيمه في أقصى جنوب المملكة أواخر الشهر الجاري. ويعقد بنعلي اليوم الخميس بمدينة العيون ندوة صحفية بشأن المؤتمر الذي ينطلق يوم غد ويستمر على مدى 3 أيام.

وكان بنعلي أقدم على إقالة شباط من منصبه كمسؤول جهوي للحزب بجهة فاس مكناس، بعدما تبين طموح شباط إلى الإطاحة به من قيادة الحزب في أفق المؤتمر الوطني المقبل، وهو القرار الذي رفضه شباط، كما طعن أنصاره في قرار انعقاد المؤتمر الوطني للحزب.

وتقدم كل من رؤوف عبدلاوي عضو المجلس الوطني ونائب بمجلس النواب باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية وعامر اشعايبي عضو الأمانة العامة وإدريس شهيد عضو المجلس الوطني للحزب، بمقال استعجالي إلى رئيس المحكمة الابتدائية بالرباط، طالبوا من خلاله بإيقاف انعقاد دورة المجلس الوطني للحزب المقررة يوم الأحد المقبل.

وأكد العارضون المناصرون لشباط أنهم ورغم صفتهم كأعضاء بالمجلس الوطني للحزب، لم يتوصلوا بدعوات انعقاده، ولم يعلموا بالأمر إلا عن طريق بلاغ محرر بتاريخ 7 مارس تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن انعقاد هذه الدورة لبرلمان الحزب فيها مخالفة تامة لعدد من النصوص والمقتضيات القانونية وخاصة ما يرتبط بالنظام الداخلي.

ذ

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.