المنتخب الوطني الرديف للكيك بوكسينغ يحقق 9ميداليات ضمن الدوري الدولي وكأس العالم

17 مايو 2022 - 15:45

تمكنت عناصر النخبة الوطنية المغربية الرديفة، المشاركة ضمن الدوري الدولي وكأس العالم لرياضات الكيك بوكسينغ، الذي احتضنته العاصمة التركية إسطنبول، مابين 12 و15 ماي الجاري، من تحقيق تسع ميداليات، توزعت على النحو التالي: ميدالية ذهبية، وميدالية فضية، وسبع ميداليات برونزية.

وكانت الميدالية الذهبية، من نصيب محمد ياسين محسون، الذي بصم على مسار تنافسي متألق ضمن فئة وزن أقل من 67 كلغ لصنف اللاوكيك، بعد تغلبه خلال الدور الأول على حسن جواد من العراق، وتجاوزه للتركي يوزين سوبين، ثم تغلبه كذلك خلال دور نصف النهاية، على كوركماز إمر من تركيا، وانتصاره خلال مباراة النهاية على التركي كاركوز هازان.

واستطاع اللاعب محسن بوفار، من الظفر بالميدالية الفضية ضمن وزن أقل من 54 كلغ لصنف الفول كونتاكت، بفضل انتصاره خلال مباراة الدور الأول، على البستانلي محمد كان من تركيا، وتغلبه خلال دور نصف النهاية، على طالكا بوكباساروف من كازاخستان، ثم انهزامه خلال المباراة النهائية، أمام فابريس ميشال من جزر موريس.

وتمكن سبعة لاعبين آخرين من الذكور والإناث الفوز بسبع ميداليات برونزية، خلال هذه المنافسة الدولية، ويتعلق الأمر بكل من حمزة الحيمر، المشارك ضمن فئة وزن أقل من 71 كلغ لصنف اللاوكيك، رضا الحمزاوي، عن وزن أقل من 67 كلغ لصنف الفول كونتاكت، سلمى أجبور، ضمن وزن أقل من 60 كلغ لصنف اللاوكيك، أميمة أبيدة، التي تنافست عن فئة أقل من 60 كلغ للاوكيك، كوثر باعراب، المشاركة بدورها ضمن صنف اللاوكيك، لكن عن وزن أقل من 65 كلغ، والطاهري عثمان، ضمن فئة وزن أقل من 75 كلغ لصنف اللاوكيك، ثم ريما ريحان، في صنف الفول كونتاكت عن وزن أقل من 60 كلغ.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة، في بلاغ لها، أن هذه النتيجة المحققة تعتبر في غاية الأهمية، بالنظر إلى العدد القياسي للاعبي الدول المشاركة خلال هذه المنافسة الرياضية الدولية، والذي بلغ أكثر من 3200 لاعبا ولاعبة ينتمون لثلاثة وأربعين بلدا من مختلف بقاع العالم.

وتأتي أهمية هذه المشاركة الدولية، في كونها تعتبر محطة تجريبية لمختلف العناصر الوطنية التي تنتظرها منافسة أكثر أهمية، والمتمثلة في دورة ألعاب التضامن الإسلامية، التي ستحتضنها مدينة قونية التركية شهر غشت المقبل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.