خناثة بنونة تحكي ذكرياتها مع علال الفاسي واليوسفي خلال تكريمها بالرباط (فيديو)

26 مايو 2022 - 22:00

قالت خناثة بنونة القاصة والأديبة المغربية، “أنا علالية ولست استقلالية”، مُضيفة خلال حفل تكريمها والإعلان عن مُؤَسسة تحمل اسمها وتُعْنى بالبحث العلمي لدى الشباب، يوم الأربعاء 25 ماي الجاري بالرباط، بأنها تعتبر الراحل علال الفاسي أحد زعماء الحركة الوطنية بالمغرب، وَالدها الروحي، الذي كَانَ يناديها بعبارة “بنتي وبنت المغرب وقرة عيني”.
هذه العبارة، أعاد استعمالها الراحل عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول الأسبق، في رسالة بعث بها إلى الأديبة المغربية قبل أشهر على وفاته، وهي العبارة “التي أبكتني” تقول بنونة.
بينما أخذت مكانها بمنصة المَكتبة الوطنية بالرباط، كانت بنونة تبحث عن وُجُوه أسماء خذلتها بتعبيرها بعدم الحضور، ومنهم محمد الأشْعري الوزير الأسبق للثقافة وأحْمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
غير أن حُضُور شخصيات من عالم السياسة والأدب والفكر أطفأ غضب صاحبة رواية “النار والاختيار”، ومنهم امبارك بودرقة العضو السابق بهيئة الإنصاف والمصالحة وعبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وسلفه سعد الدين العثماني وامحمد الخليفة القيادي الاسْتقلالي السابق ومُصْطفى الخلفي الوزير السابق.

تم خلال الحفل تقديم درع وكالة بيت مال القدس الشريف للمُحتفى بها عرفانا بمساهمتها المالية والأدبية في دَعْم القضية الفلسطينية، بتعبير مدير الوكالة محمد سالم الشرقاوي، حيث سبق لبنونة التبرع بالقيمة المالية لجائزة القدس التي حصلت عليها عام 2013 في سلطنة عُمان للوكالة قائلة “مال القدس يرجع إلى القدس”.
المؤسسة التي تَحْمل اسْم مُؤَسسة خُناثة بنونة للبحث العلمي للشباب، استغرقت إجراءات الحصول عَلَى وصلها النهائي سنة كاملة كما أعْلنت عن ذلك خناثة بنونة، مشيرة إلى أنها حلم راودها منذ الثمانينيات.
سلم الكاتب العام للمؤسسة سعد الشراط لوديي جزءا من أرشيف الأديبة المغربية إلى مدير المكتبة الوطنية للمَملكة المغربية محمد الفران.
يرأس المؤسسة الجديدة الأستاذ الجامعي الباحث في علوم البكتيريا عدنان رمال، وينوب عنه سعد ابن سودة القرشي، بينما تم إسناد مهمة أمين المال لعمر منادي إدريسي وعضوية كل من مصطفى الدرقاوي وعبد الله السلاوي وفؤاد لحلو.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.