يوم "المستثمر بأسفي" لتشجيع الاستثمار والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية للإقليم

26 مايو 2022 - 23:59

قال يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءة، في كلمته خلال ملتقى”يوم المستثمر”، المنظم بأسفي من قبل المركز الجهوي للاستثمار أمس الأربعاء، إن هذا اللقاء يهدف إلى تطوير النسيج السوسيو اقتصادى لإقليم أسفي وخلق فرص استثمارية حقيقية، وضمان التبادل المربح بين مختلف القطاعات والفاعلين الاقتصاديين في المجال العام والخاص.
وأشار إلى أن مشروع ميثاق الاستثمار الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد، يهدف إلى تغيير التوجه الحالي للاستثمار، الذي يمثل فيه الاستثمار الخاص حوالي الثلث، فيحرص على رفع حصته لتبلغ ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035.
وأضاف أن هذا الميثاق يهدف إلى تشجيع الاستثمار في الأقاليم الأكثر هشاشة وتعويض قطاع إضافي يمنح تحفيزات بهدف إنعاش القطاعات الواعدة.
واعتبر أسفي مدينة “المتناقضات”. وفسر ذلك في تصريحات صحفية، بأنها تتوفر على مؤهلات كبيرة، لكنها تعرف ارتفاعا في نسبة البطالة، وإشكالية التشغيل. وتساءل كيف لهذا الإقليم الذي تصل نسمته إلى 800 ألف، منها 300 ألف نسمة بالمدينة وحدها، لم يخرج مؤهلاته إلى الوجود من حيث فرص الاستثمار، وخلق المقاولة، وريادة الأعمال، وتشغيل الشباب.
في السياق نفسه، قال سمير كودار رئيس جهة مراكش- أسفي، إن اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على المؤهلات الاقتصادية والاستراتيجية القطاعية لأسفي والمزايا الصناعية لصالح المستثمرين الفاعلين على الصعيد المحلي والوطني والدولي.
ومن جهته أشار عبد العزيز محندي مسؤول عن العلاقات المؤسساتية بالمكتب الشريف للفوسفاط بأسفي، إلى أن المكتب يتبنى مقاربة جديدة تعتمد على إدماج التعاونيات والشركات المحلية بالمنظومة الصناعية المحلية. وتحدث عن كيفية إدماج المقاولات المحلية الصغيرة في هذه المنظومة، حيث أن أزيد من 40 مقاولة محلية، وتعاونيات نسائية أدمجت في منظومة المشتريات المحلية. وذكر أنه أصبح بإمكان كل هذه المقاولات الحصول على طلبيات وعروض “الأوسيبي” على طول السنة.
وعرف الملتقى توقيع اتفاقيتين للشراكة، إحداهما تهم إعطاء انطلاقة مشروع المنطقة الصناعية بخط أزكان ( 15 كيلومتر حنوب أسفي)، باستثمار مالي يناهز 600 مليون درهم، لخلق 2000 منصب شغل، وقعها كل من والي الجهة، ورئيس مجلس الجهة، وعامل أسفي، ومدير الوكالة الحضرية، ومدير المركز الجهوي للاستثمار. أما الاتفاقية الثانية فقد همت تعزيز الاستثمار بإقليم أسفي وتمكين المستثمرين من آليات ووسائل نجاح الاستثمارات، لضمان ديمومة الدينامية الاقتصادية الجهوية بالأسواق الوطنية والدولية. ووقع الاتفاقية عامل آسفي، ورئيس الجماعة الحضرية، ومدير المركز الجهوي للاستثمار.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.