المنتخب المغربي يعود بهزيمة قاسية من أمريكا أداء ونتيجة

02 يونيو 2022 - 02:25

عاد المنتخب الوطني المغربي بهزيمة قاسية من أمريكا أداء ونتيجة، عقب خسارته أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب TQL بمدينة سينسيناتي بولاية أوهايو الأمريكية.

ويدخل اللقاء الذي عرف حضورا جماهيريا كبيرا من الجالية المغربية المقيمة في الديار الأمريكية، “يدخل” في إطار تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم قطر 2022، علما أن أمريكا موجودة في المجموعة الثانية، رفقة كل من إنجلترا، وإيران، والمتأهل من ويلز وأوكرانيا، فيما يتواجد المنتخب المغربي في المجموعة السادسة، مع بلجيكا، وكرواتيا، وكندا.

وبدأت المباراة في جولتها الأولى بسيطرة أمريكية منذ بدايتها، مقابل تراجع غير مفهوم للاعبي المنتخب الوطني المغربي، علما أنه ضيع العديد من الكرات في وسط الميدان، ما جعل رفاق أرونسون يشكلون الخطورة على الحارس ياسين بونو، الذي صد العديد من الكرات التي اتجهت نحوه.

وكاد المنتخب الأمريكي أن يسجل الهدف الأول في مناسبتين في الدقائق الأولى من اللقاء، فيما انتظر أسود الأطلس 11 دقيقة للوصول إلى منطقة جزاء المنتخب الأمريكي، حيث كانوا قريبين من بلوغ المبتغى، لولا التصدي الجيد للحارس تورنر مات، لتتواصل بعد ذلك المباراة بدون أي جديد على مستوى النتيجة.

وتمكن المنتخب الأمريكي من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 26 عن طريق اللاعب برين ين أرونسون من هجمة مرتدة، تقدم جعل خاليلوزيتش يطلب من لاعبيه الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل، إلا أن اندفاع أمريكا وتباعد الخطوط بين لاعبي المنتخب المغربي، والافتقاد للنجاعة الهجومية، حال دون تحقيق المراد.

وفي الوقت الذي كان المنتخب المغربي يبحث عن التعديل، استطاعت أمريكا الوصول إلى شباك ياسين بونو للمرة الثانية بقدم اللاعب تيم ويا في الدقيقة 32، من تسديدة قوية لا تصد ولا ترد، لم تترك للحارس المغربي أية فرصة للتصدي، فيما ظل لاعبو المغرب يبحثون عن الهدف الأول دون تمكنهم من ذلك، لتنتهي الجولة الأولى بتفوق المنتخب الأمريكي بهدفين نظيفين.

واستمرت الأمور على ماهي عليه في الجولة الثانية، اندفاع أمريكي مقابل دفاع مغربي، مع بعض المناورات ببن الفينة والأخرى، دون التمكن من تشكيل الخطورة على الخصم، في ظل غياب التجانس بين اللاعبين وضياع العديد من الكرات في وسط الميدان، ما جعل أمريكا تستمر في خطتها الهجومية، بحثا عن تسجيل المزيد من الأهداف.

وتحصل المنتخب الأمريكي على ضربة جزاء في الدقيقة 63، ترجمها اللاعب حاجي رايت إلى هدف، رافعا أهداف منتخب بلاده إلى ثلاثة، فيما واصل المنتخب المغربي أداءه المتوسط بالرغم من بعض التغييرات التي قام بها وحيد خاليلوزيتش، الذي اختار اللعب بخطة 2-5-3 لأول مرة منذ توليه قيادة أسود الأطلس.

وواصل رفاق أمين حارث مستواهم الباهت، الذي ضيع عليهم العديد من الكرات السهلة، فيما استمر المنتخب الأمريكي في نهجه الهجومي بحثا عن تسجيل الهدف الرابع، علما أنه كان قريبا من تحقيق ذلك، لولا الحارس ياسين بونو الذي تحمل ثقل المباراة، في ظل الضغط المتواصل من طرف أمريكا.

وسنحت للمنتخب المغربي الفرصة لتقليص الفارق من ضربة جزاء، إلا أن سليم أملاح فشل في تحويلها إلى هدف، بعدما ارتطمت الكرة بالعارضة، لتتواصل أطوار المباراة بعد ذلك بين المنتخبين وسط أداء أقل من المتوسط من طرف النخبة الوطنية، ونهج هجومي من قبل المنتخب الأمريكي، دون تمكنه من الوصول إلى مرمى بونو للمرة الرابعة.

ولم تعرف الدقائق الأخيرة من المباراة أي جديد من الطرفين، لينتهي بذلك اللقاء بفوز المنتخب الأمريكي بثلاثية نظيفة على نظيره المغربي، محققا بذلك انتصاره الأول على المغرب، بعدما انهزم في ثلاثة لقاءات سابقة، أولها كان سنة 1992، بهدف لثلاثة أهداف، وثانيها عام 1999، في مباراة ودية كذلك، على أرضية ملعب الحارثي بمراكش، بهدف لهدفين، وثالثها في 2006 بهدف نظيف.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.