خاليلوزيتش بين تحقيق نتائج إيجابية في مباراتي تصفيات "الكان" أو الخروج من الباب الضيق

07 يونيو 2022 - 23:30

عادت أسطوانة التخلي عن وحيد خاليلوزيتش، من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني المغربي للدوران من جديد، بعد الأداء الهزيل الذي ظهرت به النخبة الوطنية في مباراتها الأخيرة أمام الولايات المتحدة الأمريكية بسينسيناتي، في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

وسيكون خاليلوزيتش بين موقفين خلال الأيام القليلة المقبلة، إما تحقيق نتائج إيجابية وتقديم أداء جيد، في مباراتي تصفيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023، أمام كل من جنوب إفريقيا وليبيريا على التوالي، بمركب مولاي عبد الله بالرباط، ومركب محمد الخامس بالدار البيضاء، أو المغادرة من الباب الضيق، وفشله مرة أخرى في قيادة منتخب في كأس العالم بعد تأهيله له.

وتعتبر مباراة جنوب إفريقيا محكا حقيقيا لخاليلوزيتش، نظرا لقوة الخصم وللظروف التي يمر منها المنتخب المغربي في الآونة الأخيرة، بالرغم من عودة بعض الأسماء، حيث سيكون المدرب البوسني مطالبا بإيجاد التوليفة المناسبة القادرة على تقديم الأداء الجيد، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية، بعد الخسارة المذلة بثلاثية نظيفة أمام أمريكا.

ولم تعد هناك فرصة لربان المنتخب المغربي لتكرار أخطائه السابقة، ومواصلة تعنته بالاعتماد على لاعبين غير جاهزين، والدخول بخطط تكتيكية لم تُجدِ نفعا بالمرة، خصوصا وأن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بدأ في إيجاد البدائل في حالة تم الإقرار بالتخلي عن خاليلوزيتش بعد مباراتي جنوب إفريقيا وليبيريا.

وأشارت بعض المصادر المطلعة، إلى أن جامعة الكرة جهزت سيناريو ما بعد خاليلوزيتش، باقتراح أسماء مدربين مغاربة وأجانب، لاستلام زمام الأمور، حال رحيل خاليلوزيتش في ظل توتر الأجواء المحيطة بالمنتخب، ومطالبة الجماهير بإقالته.

ويتواجد الحسين عموتة مدرب منتخب الرديف، ووليد الركراكي مدرب الوداد الرياضي، ضمن الخيارات البديلة، التي أعدها لقجع، ما يعني أن الجامعة ستعود للاعتماد على مدربين محليين لقيادة سفينة المنتخب، عوض مواصلة تسليم زمام الأمور لمدربين أجانب لم يقدموا أية إضافات، حيث من المتوقع أن يسفر التغيير الذي قد تحدثه الجامعة، عن عودة مزيد من اللاعبين المغضوب عليهم، من قبيل حكيم زياش، وعبد الرزاق حمد الله.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.