آسفي.. تفاصيل صادمة لقتل شاب وتقطيع جثته قبل رميها

09 يونيو 2022 - 23:45

 حسب تفاصيل جديدة وصادمة تخص جريمة القتل التي تعرض لها الشاب الثلاثيني (س) بأسفي، الذي تم تقطيع جثته والتمثيل بها، فقد وقعت الجريمة، خلال شهر رمضان الفائت. وبعد حوالي شهرين، أي يوم الأحد 6 يونيو الجاري، تم فك لغزها، واعتقال رجل وامرأة اتهما بارتكابها.

كان الضحية الذي لم يكمل عقده الثالث، يسكن بمنزل بحي “أوريدة” جنوب شرق المدينة، بعد أن توفيت أمه وتركته وحيدا. ولأنه لا يتوفر على عمل قار، ارتأى أن يكتري غرفة لصديقه وعشيقة له، كي يضمن مصروفه اليومي. وتطورت علاقتهم إلى درجة أنهم عاشوا كأسرة واحدة تحت سقف واحد.
لكن الضحية ظل يطالب صديقه بأداء واجبات الكراء التي تماطل في أدائها، ويستفزه أمام عشيقته، مما ولد لديه حقدا تجاهه. لم يكن صديقه أيضا ذا دخل قار، فقد كان يتردد على الميناء والأسواق الشعبية، ويشتغل في تنظيف السمك، وكان ذا سوابق قضائية بسبب المخالفات القانونية التي يرتكبها.
وذات ليلة من ليالي رمضان تشجارا، وانهال الضحية على صديقه يسبه ويضربه مستعينا بقوة جسده. لم يتحمل المتهم الإهانة أمام صديقته، فانسل في غفلة نحو المطبخ، وحمل سكينا وفاجأ غريمه بعدة طعنات قاتلة على مستوى بطنه وصدره.
وأمام تمدد الجثة أمامهما، فكر المتهم في أن يتخلص منها كي يخفي معالم الجريمة. فعمد رفقة صديقته إلى تقطيعها وفصل الرأس والأطراف عن الجسد، وقام بتفريغ البطن من الأحشاء، وتعويضها ببقايا الثياب. وحملا الصدر واليدين والقدمين في أكياس، وسافرا نحو الجماعة القروية خط أزكان التي تبعد عن أسفي المدينة بـ 14 كيلومترا، ورميا بها في أعماق بئر يستغله السكان. وحتى لا تتحلل الجثة، وتفضحهما رائحتها، قاما برشها بمادة “الجير”، في حين تركا باقي الجثة، كالرأس، ومكونات الصدر والبطن، من أحشاء وغيرها داخل أركان البيت بحي “أوريدة”.
وحدث أن أخا غير شقيق للضحية جاء لزيارته. فطرق باب المنزل دون أن يجيب أحد. لكنه اشتم روائح كريهة تنبعث منه، فقام بتبليغ السلطات الأمنية عن اختفاء أخيه، وعن تلك الروائح وشكوكه حولها. ولما تم فتح باب المنزل بأمر من النيابة العامة المختصة، ذهل الحاضرون أمام صدمة تناثر أجزاء من جثة ميت، تعرضت للتقطيع والتمثيل.
وكثفت السلطات الأمنية والمحلية بحثها وسط الحي، وتوصلت إلى أن رجلا وامرأة كانا يقطنان بنفس البيت واختفيا كذلك. وفي وقت قياسي توصلا إلى مسكنهما الجديد بأحد الأحياء جنوب أسفي، فتم توقيفهما واعترفا بارتكاب الجريمة ومكان التخلص من باقي أجزاء الجثة. وتم تجميع أجزاء الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات التابع للجماعة الحضرية لأسفي، رهن التشريح الطبي، بينما تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لأجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

كلمات دلالية

أسفي تقطيع جثة قتل
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.