المغرب يطلب دعما ماليا إضافيا من السعودية للإقلاع الاقتصادي بعد الجائحة

16 يونيو 2022 - 17:00

وجه المغرب، الدعوة للمملكة العربية السعودية، من أجل دعمه في الإصلاحات والمشاريع التي تبناها، خلال هذه المرحلة التي تلت جائحة كورونا.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس، خلال افتتاح اللجنة العليا المشتركة مع السعودية، في العاصمة الرباط، إنه يدعو الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، إلى دعم ومواكبة الإصلاحات الكبرى والمشاريع التنموية ذات الأولوية التي تبناها المغرب، وفي مقدمتها برنامج الإقلاع الاقتصادي لما بعد أزمة كوفيد-19.

كما دعا بوريطة، خلال الاجتماع ذاته، إلى النظر في إمكانية مساهمة صندوق الاستثمارات العامة السعودي في رأسمال الصناديق القطاعية أو الموضوعاتية التي سيتم إحداثها في إطار صندوق محمد السادس للاستثمار، والتي قال إن دورها الأساسي يتمثل في تشجيع وتمويل المشاريع الاستثمارية في قطاعات إعادة هيكلة الصناعة، والابتكار، والأنشطة ذات النمو، والنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، والبنيات التحتية والفلاحة والسياحة.

ولم يفوت بوريطة الفرصة، ليقدم الشكر للمملكة العربية السعودية، على الدعم المالي الذي قال إنها ما فتئت تقدمه للمشاريع التنموية في المغرب، سواء بواسطة قروض الصندوق السعودي للتنمية، أو بواسطة الهبات، وخاصة الدور الاستثماري لصندوق الاستثمارات العامة السعودي.

إلى جانب ذلك، سجلت اللجنة المشتركة المغربية – السعودية، في محضر الدورة الـ 13 لاجتماعها في الرباط اليوم، أن الجوانب الاستثمارية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، لا ترقى إلى حجم الإمكانيات والفرص المتاحة بالبلدين، خاصة في ظل الإمكانيات والفرص الكبيرة التي توفرها اقتصاداتهما، كما تمت دعوة القطاع الخاص بالبلدين ومجلس رجال الأعمال المشترك، إلى انخراط أكبر في هذه الدينامية.

وشهدت هذه الدورة التوصل إلى الصيغ النهائية لعدد من النصوص القانونية والاتفاقيات همت شتى مجالات التعاون الثنائي، سيتم التوقيع عليها خلال الاستحقاقات المقبلة.

كلمات دلالية

السعودية المغرب
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.