لقاء وطني بخنيفرة حول المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة المغربية

18 يونيو 2022 - 07:00

 احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم خنيفرة، الجمعة، لقاء تشاوريا في إطار المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة المغريية؛ حضره عامل الإقليم، ومسؤولون وبرلمانيو الجهة، ومنتخبون، ورؤساء المصالح الخارجية، وجمعيات المجتمع المدني.

وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أشار مـحمد فطاح، عامل إقليم خنيفرة، إلى أن هذا اللقاء، يفتح، لكل المكونات الترابية، فضـاءً واسعا للنقاش محلياً حول موضوع هام واستراتيجي بالنسبة لبلادنا وذي راهنية كذلك؛ ويتعلق الأمر بسبل تجويد المدرسة المغربية في ظل انتظارات قوية لمواطنينا، وتحولات متسارعة وإكراهات عديدة، كتلك التي رافقت الأزمة الصحية كوفيد-19.

وأضاف، في هذا الصدد، أن الاستراتيجية الإقليمية للتربية والتكوين تنبني على سبعة محاور أساسية، تعتبر بمثابة خلاصات لمشاورات محلية سابقة، اعتمدت في صياغتها على منهجية واضحة وأخذت بعين الاعتبار آراء وانتظارات وكذا مقترحات كل الفاعلين المحليين في إطارما يسمى بـالتأهيل الاجتماعيلإقليم خنيفرة.

وأوصى بخلق لجنة من مهامها الإشراف على التنسيق ما بين منظومة التربية والتكوين والجماعات الترابية، وتحديد انتظارات المنتخبين والمجتمع المدني من جهة، وأشكال دعممدرسة الجودةفي إطار منظم ومعقلن من جهة أخرى.

من جهته، ثمن مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملالخنيفرة، مجهودات السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة والشركاء بإقليم خنيفرة في دعم قطاع التربية والتكوين. مبرزا مواصلة الوزارة الوصية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملالخنيفرة التفاعل الإيجابي والانخراط التام في جميع المبادرات المبتكرة للرقي بمنظومة التربية والتكوين بالإقليم، أخذا بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية. وقدم مشروع خارطة الطريق الرامية إِلَى تنزيل الأوراش ذات الأولوية خلال الفترة الممتدة ما بين2026-2022، من خلال ثلاثة مرتكزات: تحقيق التعليم الإلزامي، وضمان التعلمات الأساس، وتعزيز التفتح والمهارات الحياتية.

وخلال عرضه، أكد المدير على أن هذه المرتكزات يتم بناؤها من خلال الاشتغال على ثلاثة محاور: محور التلميذ(ة) من خلال تمكينه من تعليم أولي ذي جودة، وضمان تمكنه من التعلمات الأساس بالسلك الابتدائي، وخلق مسارات متنوعة بالسلك الثانوي ودعم اجتماعي معزز، ومحور الأستاذ (ة) من خلال تكوين أساسي ومستمر ذي جودة، ومحور المؤسسة باعتبارها فضاء منفتحا على المحيط ومتفتحا على المستوى الداخلي. واعتبر أن المشاورات الوَطَنِية الموسعة لتجويد المدرسة العمومية، ترتكز على مشاركة موسعة تبتغي مساهمة الشركاء الأساسيين للوزارة والسلطات، والمجالس المنتخبة، ومكونات المجتمع المدني والخبراء المهتمين بالشأن التربوي. وتروم رصد الممارسات الفضلى، والتجارب المبتكرة والأفكار المبدعة ذات الصلة بالشأن التربوي من أجل إدماجها في خارطة الطريق لإغنائها وإثرائها.

وفي السياق نفسه، تطرق السيد المدير إلى الأهداف المنشودة التي حددتها الوزارة على مدى السنوات الخمس المقبلة فيما يخص تخفيض نسبة الهدر المدرسي بالثلث، والرفع من نسبة التمكن من التعلمات الأساس بالثلث أيضا، وكذلك ضمان استفادة % 50 على الأقل من التلاميذ من أنشطة الحياة المدرسية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.