الـ " AMDH" ترسم صورة قاتمة عن الوضع الحقوقي خلال 2021

22 يونيو 2022 - 10:30

رسمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، صورة قاتمة عن الوضع الحقوقي في البلاد في تقديمها للتقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2021.

وقالت الجمعية في تصريحها، الثلاثاء، خلال تقديمها للتقرير بالرباط، إن سنة 2021، التي يغطيها هذا التقرير، لم تشهد تحسنا ملحوظا، في وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، إذ ظلت تراوح مكانها، وتواصلت فيها الانتهاكات التي تعرفها العديد من الحقوق والحريات الأساسية.

جزء من الخروقات، التي جرى رصدها سنة 2021، حسب الجمعية، يمكن أن يعزى إلى استمرار العمل بحالة الطوارئ الصحية الناشئة عن انتشار وباء كوفيد-19 واعتماد المعالجة الأمنية كأسلوب لتدبيرها، أما القسم الأعظم منها يستقي أسباب وجوده، من الهجوم على الحريات العامة، والتوجه نحو التقويض الشامل لأهم المكتسبات المحققة في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي هذا السياق وقف التقرير على مجموعة من الخروقات التي قال إنها مست الحقوق المدنية والسياسية؛ متحدثا عن استمرار اعتقالات بسبب الرأي، الذين تابعت الجمعية حالاتهم، لا سيما أولئك الذين توبعوا وحوكموا ضمن حراك الريف، ولم تشملهم قرارات العفو، أو الذين اعتقلوا على خلفيات تدوينات أو منشورات أو فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من تبقى ممن يطلق عليهم “معتقلو السلفية الجهادية”، الذين ما فتئت الجمعية تعتبر أن الكثير منهم اعتقل على خلفية آرائه وقناعاته الدينية.

وقد أحصى هذا التقرير، إلى حدود شهر شتنبر 2021، وجود حوالي 120معتقلا، والعشرات من الاستدعاءات والتوقيفات والمتابعات القضائية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.