مسؤول في النقد الدولي: طلب "الخط الائتماني" يحقق للمغرب جذب ثقة المستثمرين- فيديو

23 يونيو 2022 - 22:30

قال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، في ندوة صحافية بالرباط، إنه يتوقع أن “تكون الاستراتيجية التي اعتمدها المغرب حاليا، المتعلقة بطلب استعمال خط التمويل السيادي لصندوق النقد الدولي، مهمة جدا ليس فقط كمصدر تمويل، وإنما أيضا كمصدر لجذب ثقة المستثمرين”.

وأوضح أزعور، في الندوة الصحافية التي عقدها على هامش مؤتمر ينظمه صندوق النقد الدولي بالشراكة من بنك المغرب، أن “الإصلاحات التي يضعها الصندوق، هي لتمكين الاقتصادات من تحسين استدامتها ولعب دور أساسي في استعادة ثقة المستثمرين”.

وأضاف المتحدث، “المغرب قام خلال العشر سنوات الماضية، بالعديد من الإصلاحات ساهمت في تحسين الوضع الاقتصادي، وساهمت في تمكين البلد من مواجهة الأزمات المتراكمة”.

وقال أزعور أيضا، “خلال السنوات الماضية، واجه المغرب العديد من الصدمات، بالإضافة على أزمتي الجائحة والجفاف، مما أثر على الوضع الاقتصادي ونسبة النمو، وتمكن البلد من القيام بإصلاحات سريعة لمواجهة الجائحة وحماية حياة المواطنين”.

ويرى المسؤول في المؤسسة المالية الدولية، أن “المغرب من أوائل الدول التي بدأت عملية التلقيح ضد كورونا، وتمكن من العودة للنشاط الاقتصادي، مما مكنه من تحقيق نسبة نمو مهمة في 2021”.

في عام 2022، يضيف أزعور، “هناك تحديات إضافية بالنظر لأزمة أوكرانيا والتأثير على الأسعار”، مشيرا إلى أنه خلال المرحلة السابقة، “لم يتوقف المغرب عن القيام بالإصلاحات، على صعيد المالية العامة وعلى الصعيد الاجتماعي وأيضا في ما يتعلق بالجانب المؤسساتي”.

وقال أيضا، “مجموعة من الإجراءات السريعة اتخذها المغرب مكنته في عام 2021 من أن يكون من أوائل دول المنطقة المستفيدة من عملية الانتعاش الاقتصادي، ولم يتأثر البلد سلبا بأزمة سلاسل الإنتاج”.

وخلص المتحدث إلى أن “الآفاق واعدة في ما يتعلق بالعملية الإصلاحية، وأيضا برنامج الإصلاح واعد بالنسبة للمغرب”.

وكان والي بنك المغرب، أكد أول أمس الثلاثاء، في ندوة صحافية، أن المفاوضات مستمرة مع صندوق النقد الدولي، لبحث إمكانية استفادة المغرب من خط السيولة، بعدما استفاد منه عام 2012، وجدده أكثر من مرة، واستعمله مرة واحدة في سنة 2020.

وحصل المغرب في أبريل 2020، على قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وذلك في إطار السياسة الاستباقية للمملكة، لمواجهة الجائحة، حيث تم استخدام خط الوقاية والسيولة، وهو قرض مالي وقائي ضد الأخطار والصدمات الخارجية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.