إعادة الانتخابات البرلمانية بالحسيمة تشعل المنافسة.. مضيان: "إذا لم أحصل على الرتبة الأولى "فحال مكاين والو""

30 يونيو 2022 - 15:00

بدأت ترتفع حرارة “معركة الانتخابات الجزئية” المقرر إجراؤها في الحسيمة يوم 21 يوليوز المقبل، وسيتم بموجب مرسوم صادر عن وزير الداخلية، الشروع في فتح استقبال الترشيحات من 3 إلى 7 يوليوز 2022.

لا يعود سبب ارتفاع درجة حرارة هذه الانتخابات لتزامن إجْرائها مع فصل الصيف، بل يعود حسب ذمراقبين، إلى محاولة مرشحين “من العيار الثقيل” كسب رهان ملء مقاعدهم الشاغرة.

كما يعود السبب في ارتفاع درجة حرارة هذه “المعركة الانتخابية” إلى إجراءها في ساحة منطقة شهدت ما يعرف بـ”حراك الريف”، بالإضافة إلى الجدل المثار حول زراعة القنب الهندي في جزء من ذات الدائرة، وهو الجزء الذي يطلق عليه محليا “جهة صنهاجة”.

البرلمانيون الذين أطاحت بهم المحكمة الدستورية في 18 ماي الفائت، بعد فوزهم في اقتراع 8 شتنبر الفائت، وهم نور الدين مضيان عن حزب الاستقلال وبوطاهر البوطاهري عن حزب التجمع الوطني للأحرار ومحمد حموتي عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الأعرج عن حزب الحركة الشعبية، سيختبرون من جديد شَعبيتهم بالمنطقة.

مرشح حزب الاستقلال، نور الدين مضيان الذي حصل على الرتبة الأولى بـ 22902 صوتا، اعْتبر خلال حديثه مع موقع “اليوم 24 ” بأنه سيَسْعى إلى الحفاظ على الرتبة الأولى التي حصل عليها في اقتراع 8 شتنبر”، وفي حالة عدم احتلاله هذه الرتبة “بحال إذا مكاين والو” بتعبير ذات المرشح الذي كان يشغل منصب رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب.

ضمن المرشحين، في ذات الدائرة، مُرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الحق أومغار كان وراء “إسقاط” مضيان والأعرج والحموتي والبوطاهيري، حيث وجه صك اتهام إلى المحكمة الدستورية وأسست عليه “قرار الإلغاء الدائرة” لعدم احترام شروط التجمعات الانتخابية في فترة كورونا والدعاية الانتخابية عن طريق الصور المنفردة.

من المرتقب أن يصدر حزب العدالة والتنمية، في الأيام المقبلة بلاغا يلعن فيه احتفاظه بمرشحه السابق، نبيل أندلوسي، هذا الأخير سبق له الاحتجاج على ما اعتبره من “خروقات رصدها خلال العملية الانتخابية وقبيل الإعلان عن نتائج اقتراع 8 شتنبر”.

بدوره قرر حزب الاتحاد الدستوري، الاحتفاظ بمرشحه السابق عصَام الخمليشي، وكيلا للائحته التي ستشكل سابع لائحة انتخابية بدائرة الحسيمة ستخوض الانتخابات الجزئية بالحسيمة، بعدما تنافست بنفس الدائرة 14 لائحة في اقتراع 8 شتنبر.

حسب نتائج الانتخابات في دوراتها الأخيرة، ظلت مقاعد دائرة الحسيمة الأربعة، موزعة بين حزبي الاستقلال والحركة الشعبية بحصولهما على أكبر عدد من الأصوات في “جهة صنهاجة” بدائرة الحسيمة، وبين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، من خلال حصول مرشحيهما على أصوات ساكنة جهة “الريف” حسب التسمية المحلية.

ترجح مصادر من المنطقة، إمكانية خلق الانتخابات الجزئية بالدائرة المذكورة، المفاجأة حيث تضيف ذات المصادر “تتساوي الحظوظ إلى حدود اليوم” بين الأحزاب المرشحة.

الناخبون بالحسيمة سيجدون فرصة لاختبار الحصيلة السنوية للبرلمانيين السابقين، الذين تعيش أحزاب بعضهم مشاكل داخلية قد تلقي بظلالها على التعبئة اللازمة للفوز بمقعد بدائرة الحسيمة.

من خلال النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية ل8 شتنبر الفائت، تبدو الأصوات التي حصل عليها مرشح الاتحاد الاشتراكي، عبد الحق أمغار والتي تبلغ 13702 صوتا، والأصوات التي حصل عليها مرشح حزب الاتحاد الدستوري عصام الخمليشي والتي تبلغ 11457، قريبة مما حصل عليها مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، محمد حموتي ب14635 صوتا ومرشح الحركة الشعبية محمد الأعرج، على 14190 صوتا اللذين جاءا في الرتبة الثالثة والرابعة على التوالي بعد الرتبة الثانية التي حصل عليها مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، الطاهر بوطاهري الذي حصل على19347 صوتا.

الانتخابات الأخيرة التي بلغت نسبة المشاركة في دائرة الحسيمة 52.75 بالمائة، فيما بلغت نسبة المشاركة على المستوى الوطني 50.86 بالمائة، وشارك فيها أزيد من 230 ألف ناخب وناخبة، حصل فيها مرشح حزب التقدم والاشتراكية عبد السلام رماش، على 4426 صوتا، فيما حصل مرشح حزب العدالة والتنمية، نبيل الأندلوسي على 1137 صوتا.
فيما توزعت باقي الأصوات على جبهة القوى الديموقراطية ب957 صوتا والحزب الاشتراكي الموحد ب820 صوتا وحزب الخضر المغربي ب329 صوتا وحزب الديموقراطيين الجدد ب 316 والحزب المغربي الحر ب160 صوتا، وحزب الاصلاح والتنمية ب159 صوتا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.