مأساة مليلية.. الحركة الشعبية: "أياد خفية" تحرك مؤامرات ضد المغرب

30 يونيو 2022 - 21:00

دعا حزب الحركة الشعبية عقب الأحدات المأساوية التي عرفتها منطقة العبور بين مدينة الناظور ومليلية المحتلة، على إثر محاولة مجموعة من المهاجرين من أفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين تنفيذ اقتحام جماعي لمعبر مليلية المحتلة، كافة المؤسسات المعنية إلى تسليط الضوء على خلفيات هذا الاقتحام، بغية الكشف عن الأيادي الخفية التي تحرك خيوط هذه المؤامرات التي تحاك ضد المغرب، والتي بكل تأكيد يضيف بلاغ حزب السنبلة، لن تنال أبدأ مرادها من وطن عظيم من حجم المغرب القوي بمؤسساته وبالخيار الديمقراطي الذي أضحى ثابتا من ثوابت الدستور وبفضل تلاحم جبهته الداخلية المتراصة.

وقالت الحركة الشعبية في بيان إدانة للأحداث، توصل “اليوم 24” بنسخة منه، إنها تعتبر الأحدات المأساوية التي عرفتها منطقة العبور بين مدينة الناظور ومليلية المحتلة على إثر محاولة مجموعة من المهاجرين من أفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين تنفيذ اقتحام جماعي للمعبر، وكذلك فجائية الاقتحام الجماعي وتنظيمه بتزامن مع محاولات تكرار نفس الاقتحام  بين  الفنيدق وسبتة المحتلة وتسخير الآليات الإعلامية المعادية لبلدنا لتشويه الحقائق والوقائع، كلها مؤشرات تجعل هذه العملية، ممنهجة ومدبرة بخلفيات أكبر من أهدافها السطحية، وفي عمقها محاولة فاشلة،  للمس بسمعة المغرب من طرف جهات خارجية لم تستسغ النجاحات الدبلوماسية المتلاحقة للبلاد، والتي جعلت المملكة المغربية رقما صعبا في كل المعادلات الجيو استراتيجية إقليميا وجهويا ودوليا.

وعاد حزب لعنصر، مجددا ليعلن دعمه لمواصلة تنزيل الاستراتيجية الوطنية في مجال الهجرة بأبعادها الحقوقية والتنموية والإنسانية والأمنية، وجعل ملف الهجرة ضمن أولويات الحوار ببن الشمال والجنوب، معلنا مساندته أيضا لمساعي المملكة من أجل بناء رؤية إفريقية موحدة اتجاه هذا الملف الشائك.

وأعلن حزب الحركة الشعبية، في أعقاب اجتماع لقيادته أول أمس الثلاثاء، إنه تابع بقلق كبير تطورات الأحدات المأساوية التي عرفتها منطقة العبور بين مدينة الناظور ومليلية المحتلة على إثر محاولة مجموعة من المهاجرين من أفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين تنفيذ اقتحام جماعي للمعبر، معلنا تقديم التعازي لأهالي ضحايا الحدث الأليم، ومشددا على تضامنه مع القوات العمومية التي تدخلت لأداء واجبها الوطني بكل مهنية وفي احترام تام لمبادئ القانون وحقوق الإنسان، مما كلفها إصابة العديد من أفرادها في هذا التدخل المشروع .

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.