نقابة تدعو الحكومة إلى فرض أسعار جديدة للمحروقات تضع "هوامش ربح معقولة" للشركات وتحد من الأرباح الخيالية

01 يوليو 2022 - 18:00

أمام ما وصفته بـ”الاستمرار غير المسبوق لارتفاع أسعار المواد الأساسية وأسعار المحروقات وتداعياته الاجتماعية الخطيرة على تدمير القدرة الشرائية لكافة شرائح المجتمع وتهديده للسلم الاجتماعي” طالبت نقابة cdt  حكومة أخنوش، بالرجوع إلى تنظيم أسعار المحروقات وفرض تركيبة أثمان جديدة تحدد أرباح معقولة للفاعلين في التوزيع، داعية إلى وجوب مراجعة الضرائب المطبقة واسترجاع الأرباح الفاحشة التي راكمتها شركات المحروقات منذ تحرير الأسعار .

واحتجت النقابة في بيان توصل “اليوم 24″، بنسخة منه، على لامبالاة الحكومة وتجاهلها لتداعيات ارتفاع أسعار المحروقات ونبهت إلى ما يمكن أن يترتب عن الاستمرار في هذا المنحى من توترات اجتماعية.

وتزامنا مع موجة ارتفاع أسعار المحروقات، دعت النقابة أيضا، إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي ستنظمها الجبهة المحلية لمتابعة أزمة “لاسامير”، غدا السبت 2 يوليوز 2022 على الساعة السابعة مساء أمام عمالة المحمدية، والاستعداد للانخراط في كل الأشكال النضالية من أجل مواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وباقي المواد الأساسية.
وطالب المكتب التنفيذي للنقابة ذاتها، حكومة أخنوش بتحمل مسؤوليتها في وقف موجات ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وأسعار المحروقات، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، ودعم القطاعات المتضررة، وتفعيل آليات المراقبة، واتخاذ إجراءات مباشرة لدعم المواطنات والمواطنين والفئات المتضررة.

وجددت النقابة مطلبها بإعادة تشغيل مصفاة “سامير” بشكل مستعجل حفاظا على الأصول المادية والثروة البشرية بالشركة التي تعد أحد ضمانات الأمن الطاقي بالمغرب، معتبرة أن بعض التصريحات الحكومية التي تعتبر أن المغرب ليس في حاجة إلى مصفاة، في تناقض تام مع ما تفرضه الأزمة ومتطلبات المغرب المستقبلية في تكرير البترول.

واعتبرت نقابة cdt أن موقفها التصعيدي ضد الحكومة، يأتي أمام غياب أي مبادرات وإجراءات جريئة لإيقاف موجات الغلاء، وتقديم حلول وبدائل للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، واكتفاء الحكومة بالتبرير بالسياق الدولي للأزمة دون الأخذ بعين الاعتبار مبادرات دول أخرى لمواجهة هذا الوضع. والاكتفاء أيضا بتصريحات تؤكد عجز الحكومة وعدم قدرتها على مواجهة هذا الوضع وضعفها أمام اللوبيات المستغلة للأزمة للاغتناء ومركزة الثروة على حساب معاناة المواطنين.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.