روما : مهاجرون مغاربة يعودون لفتح أفواههم بعد خياطتها لأيام

26 ديسمبر 2013 - 20:47

قيام  المهاجرين بهكذا سلوك جاء تعبيرا عن إمتعاضهم  من احتجازهم لمدة طويلة في مركز "تحديد الهوية والطرد" المسمى "بونتي كاليريا" والمتواجد بضواحي العاصمة روما.

كل الفترة التي ظلت فيها أفواه المهاجرين موصدة رافقها حتما إضراب عن الطعام مادام ممره مغلقا من بدايته ولا يسمح إلا بمرور جرعات مياه يتم تناولها بين الحين والآخر  بواسطة أنبوب ، اليوم إذن  تنتهي أطوار هذه القصة الغريبة باقتناع من بقي منهم يخوض المعركة بضرورة إزالة الخيوط عن أفواههم  والعودة إلى حياتهم الطبيعية بعد أن تلقوا وعودا من مسؤولين على أعلى مستوى بالنظر في وضعيتهم ، وفي بعض التشريعات المرتبطة بالهجرة عامة ، مباشرة بعد نهاية عطلة رأس السنة .

هذا وقال الأطباء الذين قاموا بإسعافهم بأن بعضا منهم يعانون من تعفنات في أفواههم ، لكنهم بالمقابل أشاروا إلى أن حالتهم الصحية ليست بالحرجة.

المهاجرون المغاربيون قاموا بطرق جميع الأبواب للتعريف بقضيتهم فكانت آخر خطوة أقدموا عليها هي مراسلة بابا الفاتيكان فرانسيس لإثارة إنتباهه وانتباه الكنيسة  إلى معاناتهم وقد جاء في أحد مقاطع رسالتهم :".. البابا فرانسيس نطلب منكم زيارة مركز احتجازنا لتقفوا على حقيقة حبسنا هنا كالحيوانات…"

شارك المقال

شارك برأيك
التالي