مهنيو النقل السياحي يشتكون "أزمة خانقة" جراء ارتفاع أسعار المحروقات رغم الدعم الحكومي

06 يوليو 2022 - 18:15

قالت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، إن الأسعار غير المسبوقة التي وصلت إليها المحروقات، تجعل قطاع النقل السياحي يدخل في أزمة خانقة وتهدده بالشلل؛ على الرغم من عودة الحركية السياحية جراء فتح الحدود وكذا إزالة القيود على السفر من وإلى المغرب، مبرزة أن قطاع السياحة أصبح « يشتغل دون أرباح بل بالخسارة في بعض الأحيان ».

وأوضحت أن « أسعار المحروقات وصلت حدا لا يسمح بإضافة سنتيم واحد »، لافتة إلى أن « الدعم المقدم لقطاع النقل السياحي ضمن دعم مهنيي النقل على المحروقات لا يوازي حجم الضرر ولا ينقذ من الأزمة، ويبقى غير كاف ولا مجد ما لم تتخذ الحكومة إجراءات أكثر فعالية”.

وأمام هذا الوضع، دعا مهنيو النقل السياحي الحكومة إلى « التدخل العاجل لوضع حد للارتفاعات المهولة والمتزايدة لأسعار المحروقات »، و »تحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية بتقسيم الضرر على شركات المحروقات والميزانية العمومية وعدم ترك المواطن والمهنيين في مواجهة الأزمة ».

وأضاف مهنيو قطاع النقل السياحي أن هذا القطاع « يعمل بالحجوزات المسبقة والتي تصل مدتها إلى سنة، وأن الجائحة فرضت عليه أن يقدم خدمات حجزت قبل كوفيد19 ».

وهو ما يعني، بحسبهم، « أن قطاع النقل السياحي يتقاضى اليوم أجرا بتسعيرة لحظة الحجز ولا يحق له رفع الأسعار فجأة أو الامتناع عن تقديم الخدمة لما في ذلك من ضرر على تنافسية السياحة المغربية مع الوجهات العالمية، وكذا لضرره على المقاولات في تصنيفات منصات الحجز التي تعد كلها منصات عالمية ».

وأشارت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب إلى أن « نوعية الوسطاء والزبناء المستفيدين من خدمات النقل السياحي تفرض العمل أولا وانتظار العائدات المادية لمدة لا تقل عن شهرين »، وأضافت، أنه في الوقت نفسه « يتوجب على المقاولات أداء الأجور في موعدها، ودفع جميع التكاليف بما فيها المحروقات والتأمين والضريبة، قبل الشروع في الخدمة »، وهو « ما يجعل المقاولة معرضة للهشاشة والشلل جراء عدم التوفر على السيولة المالية اللازمة لتدبير الفترة المذكورة ».

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي