ميارة يدعو إلى إحداث "تجمع برلماني دولي للأمن الغذائي" من أجل "عالم بدون جياع"

07 يوليو 2022 - 18:00

دعا النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، اليوم الخميس، إلى إحداث “تجمع برلماني دولي للأمن الغذائي”، من أجل “الوصول إلى عالم بدون جياع”.

وقال ميارة، في افتتاح الندوة البرلمانية الدولية حول “السيادة والأمن الغذائي، بين تحديات الظرفية العالمية ورهانات الأمن الاستراتيجي”، “أغتنم تواجد مجموعة من ممثلي البرلمانات الإقليمية، للدعوة إلى التفكير في إمكانية إحداث، تجمع برلماني دولي للأمن الغذائي، يشكل إطارا مؤسساتيا برلمانيا للترافع المشترك، من أجل نظام عالمي جديد للعدالة الغذائية”.

وأوضح ميارة، أن “رهان السيادة والأمن الغذائي لا ينحصر في السياسات الوطنية، بل إن النجاح فيه يمر بالأساس عبر تقوية التعاون الثنائي بين الدول ومن خلال اعتماد نظام متعدد الأطراف، يساهم في الدفاع عن المصالح ويطور أسلوبا عالميا جديدا للتعاون من أجل الوصول إلى عالم بدون جياع”.

وطالب رئيس مجلس المستشارين، بتسريع “تنفيذ أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأمن الغذائي، وتعزيز تمويل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي، ليضطلعوا بمكانة أكبر في مواجهة المأزق الغذائي الذي يعيشه العالم”.

 ويرى ميارة، أنه يجب “التفكير في بلورة منصة عالمية لتبادل الممارسات الفضلى في المجال الزراعي والغذائي، والمساهمة الجماعية الناجعة في المسار المفتوح لإصلاح منظمة التجارة العالمية خاصة فيما يتعلق بالإشكالات المرتبطة باستئناف المفاوضات الفلاحية وضرورة دعم قدرات التخزين العمومي”.

وشدد المسؤول المغربي، على أن الندوة الدولية، “تنعقد في سياق عالمي صعب ومعقد، يتصدر فيه موضوع السيادة والأمن العذائي الأجندات الوطنية والدولية، خصوصا وأن العالم يواجه أزمة تضخم غير مسبوقة منذ سنوات، وحالة من الشك وعدم اليقين في أسواق الغذاء والطاقة وسلاسل اللوجيستيك والتوريد”.

وسجل ميارة “وجود ارتفاع كبير في الطلب العالمي للغذاء وتوجه مجموعة من الدول إلى تقييد تصدير المواد الأساسية كالقمح والأرز والسكر والزيوت وبعض المواد الأولية الأخرى الخاصة بالصناعات الغذائية”.

واعتبر المتحدث، أن من بين الأسباب الرئيسية لهذه الوضعية الصعبة، “الحرب بأوكرانيا”، مؤكدا أنها “تعتبر أحد أسباب تفاقم أزمة الأمن الغذائي بالعالم، وذلك للمكانة الهامة لروسيا وأوكرانيا في أسواق الغذاء العالمية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.