بن زريكينات لـ"اليوم 24": أحيزون مسؤول عن حصيلة المغرب "الكارثية" في بطولة العالم لألعاب القوى

23 يوليو 2022 - 19:30

أكد الحسين بن زريكينات، الإطار الوطني في ألعاب القوى، ومحلل قنوات “بي إن سبورت”، أن المشاركة المغربية ببطولة العالم لألعاب القوى يوجين 2022 تتكلم عن نفسها، من غير سفيان البقالي الذي حقق الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع، بمجهود شخصي بينه وبين مدربه، الذي عانى معه كثيرا تقريبا في 2016، عندما كان هناك نقاش بينه وبين الجامعة التي كانت تريد منه أن يتدرب تحت قيادة مدرب آخر، إلا أن البطل البقالي تشبث بمدربه.

وأضاف بن زريكينات، في حوار خص به “اليوم24″، أن ألعاب القوى المغربية لا تتوقف على البقالي لوحده، لأنها منذ سنوات دائما كانت تحصد أكبر عدد من الميداليات في بطولات العالم، لكن اليوم المغرب أصبح فقيرا جدا من ناحية النتائج والمشاركة الجيدة، بل أصبح غائبا في النهائيات، بعدما لم يصل إلى أي سباق نهائي في مختلف التخصصات، وهذه أكبر كارثة في تاريخ ألعاب القوى المغربية، منذ أن تأسست الجامعة إلى الوقت الحالي.

وأوضح المتحدث نفسه، أنه منذ مجيئ الرئيس الحالي عبد السلام أحيزون وتوليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وهذه الأخيرة في الحضيض، بعدما لم يعط أي شيء لها، علما أنه يتحمل المسؤولية فيما وصلت إليه اللعبة الآن، ناهيك عن عدم وجود استقرار في الإدارة الفنية، كون أن الرئيس لا يفقه شيئا في اللعبة، وليس بأهل الاختصاص، ما جعل أم الألعاب تصل إلى الحضيض.

وتابع الحسين، أن ما وصلت إليه ألعاب القوى المغربية يعتبر كارثة لم يشهدها تاريخ المغرب، مؤكدا أن الكل يتحمل المسؤولية، من الأندية التي ترى ولا تتكلم والعصب كذلك، كون أن الكل يبحث عن مصلحته الشخصية، ولا أحد يفكر في مصلحة الوطن، علما أن الأبطال الأولمبيين السابقين هم الآخرون يتحملون المسؤولية، لأن لا أحد منهم تكلم، باستثناء هشام لكروج الذي تقدم للرئاسة قبل أن تتم محاربته.

وواصل المتحدث ذاته، حديثه بالإشارة إلى أنه ما دامت الأندية يترأسها أناس ليست لهم أية علاقة بألعاب القوى، فهذه الأخيرة لن تتقدم إلى الأمام بالمرة، وميدالية البقالي ليست هي الشجرة التي ستغطي الغابة، لذا فإن ألعاب القوى تحتضر، وعلى الرئيس أن يعتذر للمغاربة، وأن يترك مفاتيح الجامعة للشخص القادر على تحمل المسؤولية، ومؤكدا للمرة الثانية أن الكل يتحمل المسؤولية في هذه الإخفاقات، والكل يبحث له عن المناصب فقط، ولا أحد يعير اهتماما لمصلحة الوطن.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.