البيجيدي يعلن انخراطه في "مراجعة" بنود مدونة الأسرة شريطة الاحترام الكامل للشريعة الإسلامية ونصوصها القطعية

05 أغسطس 2022 - 13:41

شدد حزب العدالة والتنمية، على ضرورة التزام الجميع، بالتطبيق الصحيح والكامل، لمقتضيات مدونة الأسرة، داعيا في بلاغ لأمانته لتجاوز الاختلالات والسلبيات، التي أبانت عنها التجربة، ومراجعة بعض بنودها، التي تم الانحراف بها عن أهدافها، إذا اقتضى الحال ذلك.

ونبه حزب بنكيران في هذا الصدد،  إلى خطورة ما وصفه ب “استيراد البعض لإشكاليات وقضايا ونماذج لا تمت بصلة إلى المجتمع المغربي ومرجعيته الدينية ولا تطرح باعتبارها قضايا ذات بال لديه مع التنبيه إلى آثارها السلبية وخطورتها الكبيرة على استقرار الأسرة وقوة المجتمع وصموده في وجه التحديات والصدمات التي تواجه المغرب”.

وأعلنت الأمانة العامة  للبيجيدي، عن انخراط الحزب فيما قد تقتضيه مراجعة بعض بنود مدونة الأسرة، إذا اقتضى الحال ذلك، وذلك في حرص تام على واجب الاحترام الكامل للشريعة الإسلامية ونصوصها القطعية، باعتبار الإسلام دين الدولة، وكما أكد على ذلك الملك بصفته أميرا للمؤمنين وحامي حمى الملة والدين، بما يضمن وحدة الأسرة واستقرارها والمحافظة عليها باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع طبقا لمقتضيات دستور المملكة.

وفي الوقت الذي أشادت فيه أمانة البيجيدي، بالمضامين التي جاءت في خطاب العرش الأخير، وما ورد فيه بخصوص قضايا الأسرة وتأكيده على أهمية مشاركة جميع المغاربة رجالا ونساء في عملية التنمية، فإنها دعت بالمقابل كافة السلطات المعنية إلى الحرص على التطبيق السليم لمدونة الأسرة ومعالجة كافة الإشكالات والاختلالات التي تعتري تطبيقها، وخاصة منها تلك التي تؤثر على استقرار واستمرار العلاقات الأسرية وروابط الزواج الشرعي.

كما طالبت قيادة البيجيدي في بيان وقعه عبد الإله ابن كيران، أمينها العام، بضرورة تسريع تفعيل المؤسسات الدستورية وتنزيل السياسات العمومية التي تعنى بشؤون الأسرة والطفولة بما يساهم في معالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتنموية الحقيقية التي تعاني منها.

وعاد البيجيدي بمناسبة اجتماع أمانته العامة، أمس الخميس، ليشدد على  أهمية الأسرة ومكانتها وأدوارها الجليلة في المجتمع المغربي، كما رعاها دستور المملكة، باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع، وباعتبارها أيضا الركن المتين للمحافظة على الهوية المغربية التي تتميز بتبوأ الدين الاسلامي مكان الصدارة فيها.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.