تطوير أداة فضائية للتنبؤ بحرائق الغابات (ناسا)

13 أغسطس 2022 - 21:00

في دراسة حديثة أعدتها الوكالة الأمريكية للفضاء “ناسا” حول أسباب حرائق الغابات، أوضحت أن البيانات المتعلقة بـ”تعرق النبات” يمكن أن تساعد في توقع حرائق الغابات.

البيانات المذكورة، تم استخلاصها من أداة ECOSTRESS الموجودة على متن المحطة الفضائية التابعة للوكالة المذكورة.

وجد الباحثون أن معدل إطلاق النباتات للمياه عن طريق “التعرق” وهي عملية تُعرف باسم “التبخر” أيضا، يمكن أن يساعد في التنبؤ بما إذا كانت حرائق الغابات اللاحقة أكثر أو أقل حدة.

تختلف حسب الدراسة ذاتها، درجة مخاطر حرائق الغابات، حسب المناطق التي توجد بها، بما في ذلك ولاية كاليفورنيا الأمريكية المنكوبة بالجفاف.

كما رصدت الدراسة العلاقة بين شدة حرائق الغابات والإجهاد المائي في النباتات جرى قياسها في الأشهر التي سبقت الحريق، حيث تم التأكد من أن أسباب حرائق الغابات لا تتوقف عند احتراق النباتات الجافة أكثر من النباتات الرطبة.

تمكن البحث الذي قاده العلماء في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في جنوب كاليفورنيا، من قياس درجة حرارة النباتات عند نفاد الماء.

ركزت الدراسة أيضا، على البيانات التي جرى جمعها خلال أجزاء من عام 2019 وأوائل عام 2020 على 6 مناطق، 3 منها في جبال جنوب كاليفورنيا و3 في سييرانيفادا التي أحرقتها حرائق الغابات لاحقًا.

في ولاية كاليفورنيا، وهي ولاية بها 13 مليون هكتار من الغابات، يمكن أن تساعد الأفكار التفصيلية حول العلاقة بين حرائق الغابات وتوافر المياه للنباتات مسؤولي إدارة الحرائق في ما إذا كان من المحتمل أن تشتعل النيران في منطقة ما.

المؤلفة المشاركة في الدراسة في مختبر الدفع النفاث، كريستين لي، قالت: “نحن في حالة جفاف ضخمة هي الأسوأ منذ 1200 عام، وهي تخلق ظروفًا لمزيد من الحرائق الكارثية، ومثل هذه البيانات ستكون حاسمة لتطوير العلوم، ويمكن أن تساعدنا في اتخاذ تدابير وقائية ضد اشتعال الحرائق”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.