الرئيس الأفغاني السابق: هربت لكي لا أمنح طالبان "متعة إذلال رئيس أفغاني مرة أخرى"

15 أغسطس 2022 - 13:00

في أول تصريح له منذ هروبه قبل عام إلى الإمارات العربية المتحدة، برر الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، سبب  اتخاذه قرار الهروب من أفغانستان، في 15غشت من العام الماضي بأنه كان لا يرغب في منح حركة طالبان متعة إذلال رئيس أفغاني مرة أخرى وإجباره على التوقيع على شرعية الحكومة.

وأوضح في مقابلة أجرتها معه « سي إن إن » بأن وزير دفاعه أبلغه في وقت مبكر من ذلك اليوم أنه لا يمكن الدفاع عن كابول، بينما كانت طالبان على بوابة العاصمة الأفغانية ».

كما زعم غني بأن أحد الطباخين في القصر عُرض عليه 100 ألف دولار ليضع السم في الطعام المخصص للرئيس الأفعاني السابق.

وقال غني إنه سارع إلى الهروب باقتراح من مستشارالأمن القومي حمد الله مهيب وقائد الأمن الرئاسي المنهار.

وأضاف “قالوا لي إن جهاز الحماية الرئاسية انهار، وإذا اتخذت أي موقف تصعيدي فسيُقتلون جميعا”، مضيفا “لم يمنحني حمد الله مهيب أكثر من دقيقتين”.

وتابع  “لم يتضح أننا مغادرون سوى مع الإقلاع وكان كل شيء مفاجئا  كما جرى التخلي عن خطط سابقة بالتوجه إلى خوست أو جلال أباد لأنه قيل لي إن المدينتين سقطتا أيضا”.

وقال إنه هرب لمنع إراقة الدماء في المدينة، مضيفا أنه “خلال ذلك اليوم، لم يخطر ببالي على الإطلاق أنه بحلول عصر اليوم سوف أغادر”.

وأنكر الرئيس الأفغاني السابق المزاعم المستمرة بأنه أخذ معه عشرات الملايين من الدولارات أثناء هروبه مع مسؤولين آخرين على متن مروحيات.

ولام الرئيس المطاح به المجتمع الدولي وخاصة الأمريكيين بخصوص سقوط أفغانستان بيد مقاتلي حركة طالبان.

وفر أشرف غني من كابل في 15 غشت الماضي بعدما طوق مقاتلو حركة طالبان العاصمة الأفغانية.

وانتقد غني واشنطن لتركها حكومته بعد سنوات من محادثات السلام مع طالبان.

وقال إنه كان مخطئا بالثقة في الأمريكيين الذين وضعوه « تحت ضغط مستمر وقلصوا سلطته”.

وأضاف “لم نمنح أبدًا فرصة الجلوس مع طالبان..  » وأضاف « السفير خليل زاده هو الذي أنيطت به هذه المهمة وأصبحت أفغانستان قضية أمريكية وليست قضية أفغانية. لقد كنا مغيبين وطوال مدة المفاوضات عمل المفاوض الأمريكي على محونا من الوجود”.

وعبر عن أسفه للأضرار التي لحقت بسمعته  قائلا “لقد تم تدمير عملي والدوس على قيمي ولذلك أشعر بأنني كنت كبش فداء”.
​​​​​​​

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي