المغرب يساعد في الوصول إلى توافق بشأن تمثيل ليبيا في اجتماعات الجامعة العربية

06 سبتمبر 2022 - 16:30

عاشت الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة اليوم الثلاثاء بالعاصمة المصرية القاهرة، على وقع جدل كبير قبل تسلم وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش رئاسة الدورة الـ158 للمجلس من وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، قبل جلسة تشاورية مغلقة، قبل التوصل إلى توافق لعب فيه المغرب دورا كبيرا.

وقبل اجتماع اليوم ظهر إلى العلن نزاع بين رئيسي الحكومة، فتحي باشاغا، والحكومة منتهية الولاية، عبدالحميد الدبيبة، حول أحقية أي من الحكومتين في تمثيل ليبيا داخل جامعة الدول العربية، لاسيما وأن ليبيا هي رئيس الدورة الـ158 لمجلس الجامعة في شهر شتنبر.

وقالت مصادر مطلعة تابعت الاجتماع لـ »اليوم 24″، إن المغرب قام بدور أساسي في تسهيل التوصل إلى صيغة متوافق عليها لرئاسة ليبيا للدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، من خلال مجموعة من المساعي، بدأت منذ يومين واستمرت على هامش اجتماعات الدورة.

التدخل المغربي مكن المنقوش من تولي الرئاسة باسم ليبيا، إلا أن الموقف أغضب مصر، حيث أن الوفد المصري غادر الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب بسبب تولي ممثلة حكومة ليبيا التي قال أنها « منتهية الولاية » رئاسة الاجتماع، حسب متحدث الخارجية المصرية.

الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي برئاسة فتحي باشاغا، كانت قد استبقت الاجتماع، وراسلت أمس الإثنين، جامعة الدول العربية للمطالبة بعدم تولي وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، نجلاء المنقوش، رئاسة الدورة 158 لاجتماعات مجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

وأوضحت حكومة باشاغا في، بيان، أن الجامعة العربية بهذا الإجراء تخالف دورها المعهود في التضامن الكامل مع دولة ليبيا في أزمتها، ومساعدتها في الحفاظ على وحدة أراضيها، والاعتراف بالحكومة الليبية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب.

وأشار البيان إلى أن مثل هذه الإجراءات « تهدد الاستقرار ووحدة ليبيا، وتمثل انحيازاً إلى طرف سياسي منتهي الولاية وفاقد للشرعية القانونية ».

وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية، نجلاء المنقوش، كانت قد وصلت أمس إلى القاهرة، والتقت مع الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، قبل انعقاد الدورة الـ(158) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وانتظرت التوصل إلى توافق عربي، حول توليها لمهامها في الاجتماع باسم ليبيا.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي