المتدينون أكثر استمتاعا في حياتهم الجنسية (دراسة بريطانية)

06 أكتوبر 2022 - 03:00

أفادت دراسة بريطانية حديثة أن الأشخاص الذين لديهم معتقدات دينية قوية يمارسون الجنس بمعدل أقل في المتوسط، ​​ولكن مع مستوى أعلى من الرضى الجنسي.

وأرجعت أستاذة علم الاجتماع بجامعة إكستر، بيري روتم، سبب مشاركتها في البحث إلى اهتمامها بالطرق التي يشكل بها المجتمع السلوكيات الجنسية وأنماط الخصوبة.

وأوضحت وفقا لما نقله موقع الحرة بأن “دور الدين مثير للاهتمام بشكل خاص في هذا السياق، فمن ناحية هناك العديد من التقاليد الدينية التي تثني عن ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج، بل وتعتبرها إثما”.

وأضافت: “ومن ناحية أخرى، عندما يحدث الجنس في إطار الزواج، يُنظر إليه على أنه أمر مقدس وتشجعه الجماعات الدينية نفسها، ولذلك أردنا استكشاف العلاقة بين التدين والرضا الجنسي عبر شرائح مختلفة من المجتمع”.

وكشفت نتائج الدراسة التي شارك فيها 15162 رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عامًا، “أن الأشخاص الذين قالوا إن الدين مهم جدًا بالنسبة لهم أفادوا بممارسة الجنس بشكل أقل بكثير من أولئك الذين قالوا إن الدين ليس مهمًا على الإطلاق بالنسبة لهم”.

ومن المثير للاهتمام، بحسب الباحثين، أن الأشخاص الذين ذكروا أن الدين يمثل أهمية نسبية أو مهم جدا بالنسبة لهم أفادوا بارتياح جنسي أعلى من أولئك الذين قالوا إن الدين ليس مهمًا لهم على الإطلاق.

وعلاوة على ذلك، فإن النساء المتزوجات اللواتي لديهن معتقدات دينية أقوى كان لديهن إشباع جنسي أعلى من النساء المتزوجات اللواتي لديهن معتقدات دينية أضعف، ورغم ذلك لم تكن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التدين والرضا الجنسي لدى الرجال المتزوجين.

ويقول الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن المتدينين قد يكون لديهم حياة جنسية أكثر إرضاءً بسبب الاستثمار الأقوى في العلاقات طويلة الأمد، وأن ارتباط الجنس بالعلاقات الملتزمة يفضي إلى حياة أكثر سعادة، وهو ما قد يكون السبب في أن المتدينين يتحدثون عن معاشرة أكثر إرضاءً في زيجاتهم.

وشددت روتم على أن إحدى النتائج المدهشة من هذه الدراسة هي العلاقة السلبية بين مستوى التعليم والرضا الجنسي، مردفة: “وجدنا أن الرجال والنساء الحاصلين على درجات علمية أفادوا بأنهم يمارسون الجنس بمعدل أقل ولديهم أيضًا مستويات أقل من الرضاء الجنسي مقارنة بأقرانهم الأقل تعليماً”.

وبررت ذلك بقولها: “قد يكون هذا بسبب زيادة عبء العمل أو زيادة الاستثمارات المهنية، والتي قد تأتي على حساب الحياة الرومانسية، ومع ذلك قد تكون هناك تفسيرات أخرى لذلك”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *